تطوير رقائق ذاكرة لتخزين فائق السرعة

طور باحثون أول رقاقة ذاكرة مصنوعة بصورة خالصة من السيلكون تعتمد على أكاسيد المعادن، يمكنها أن تعمل في الظروف البيئية العادية حتى عندما ينقطع التيار الكهربائي، مما يفتح الباب أمام إمكانية تصنيع ذاكرة جديدة فائقة السرعة.

وبحسب موقع "ساينس ديلي" الإلكتروني، فإن رقائق ذاكرة الوصول العشوائي (رام) التي طورها باحثون في جامعة لندن ببريطانيا وتسمى "ريزيستيف رام"، تعتمد على مواد معظمهما أكاسيد معادن، تتغير مقاومتها الكهربائية عندما يمر بها تيار كهربائي، وهي "تتذكر" هذه التغييرات حتى عندما ينقطع التيار.

وتَعِد الرقائق الجديدة بإمكانية تخزين كبيرة جدا مقارنة بالتكنولوجيا الحالية، مثل ذاكرة فلاش التي تستخدم في أدوات الناقل المتسلسل العام (يو إس بي) وتتطلب طاقة ومساحة أقل بكثير جدا.

وطور فريق الباحثين هيكلا جديدا يتكون من أكسيد السيلكون، وصف في ورقة بحثية نشرت مؤخرا في "دورية الفيزياء التطبيقية"، بأنه يمكنه إجراء التغيير في المقاومة بكفاءة أكبر مما تم إنجازه من قبل.

وفي مادة الرقائق المذكورة يتغير ترتيب ذرات السيلكون ليشكل خيوطا من السيلكون في أكسيد السيلكون الصلب، وهو أقل مقاومة، ويمثل وجود أو غياب هذه الخيوط "تحولا" من حالة لأخرى.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

أطلقت شركة كنغستون ذاكرة فلاش جديدة تعتمد على منفذ "يو.أس.بي3" الذي يمكن من نقل البيانات بسرعات كبيرة، كما تعمل على المنفذ الأقدم "يو.أس.بي2″، وتصل سرعتها بالمنفذ الأحدث إلى 70 ميغابايت/ثانية للقراءة و30 ميغابايت/ثانية للكتابة.

أطلقت شركة صينية حاسوبا مصغرا بحجم ذاكرة الفلاش، يمكن حمله بسهولة في الجيب، يعمل بمعالج بقوة 1.5 غيغاهيرتز وبنظام أندرويد 4.0 ويتمتع بتقنية الاتصال اللاسلكي يمكن عبره تحويل أي تلفاز له منفذ أتش دي أم آي إلى حاسوب رخيص.

أعلن فريق بحث أميركي كوري مشترك عن تطوير شريحة حاسوبية من السليكون والجرمانيوم تزيد سرعتها عن 500 غيغا هرتز ما يعني أن الحدود القصوى لإمكانيات شرائح السيليكون لم تدرك بعد، وتمكن الفريق من الوصول للسرعة غير المسبوقة عند 451 درجة فهرنهايت تحت الصفر.

توصلت شركة كندية ناشئة لتقنية واعدة بمصدر رخيص للضوء، يعتمد على السيلكون كبديل لأشباه الموصلات الأكثر كلفة ولمبات التوهج الحراري الأكثر هدرا للطاقة، وذلك كما أورد موقع مجلة "تكنولوجي ريفيو" التي يصدرها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة.

المزيد من علوم وتقنية
الأكثر قراءة