عـاجـل: وزارة الدفاع السعودية تقول إنها ستعرض أدلة على تورط إيران بهجوم أرامكو خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء

تطوير نموذج جديد للتنبؤ بشدة ومسارات الأعاصير

تتيح الطريقة الجديدة توقّع شدة ومسار الإعصار هارفي وغيره من الأعاصير (الإدارة الوطنية لعلوم المحيطات والغلاف الجوي)
تتيح الطريقة الجديدة توقّع شدة ومسار الإعصار هارفي وغيره من الأعاصير (الإدارة الوطنية لعلوم المحيطات والغلاف الجوي)

محمد الحداد

طوّر باحثون في مركز ولاية بنسلفانيا لتقنيات استيعاب البيانات والتنبؤات المتقدمة طريقةً جديدة يمكن من خلالها توقّع شدة ومسار الإعصار هارفي، وفقا لدراسة جديدة نشرت في مجلة "بوليتن أوف ذي أميركان ميترولوجيكال سوسيتي" يوم 15 أغسطس/آب الجاري، وأعدها باحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا والإدارة الوطنية لعلوم المحيطات والغلاف الجوي.

منهجية كل السماء
تأتي الدراسة الجديدة على خلفية إجراء دراسات أكثر دقة لدراسة الإعصار هارفي الذي سبق أن توقع باحثون في عام 2017 أن يكون إعصارا من الفئة الأولى، لكنه تحوّل إلى عاصفة عاتية من الفئة الرابعة.

اعتمدت الطريقة الجديدة على بيانات من القمر الصناعي "GOES-16"، إلى جانب بيانات الإشعاع السماوي في ولاية بنسلفانيا المسماة منهجية "كل السماء" التي وفرت نموذجا أكثر دقة لدراسة الإعصار هارفي. سميت طريقة جمع البيانات هذه "كل السماء" لأنها تلتقط البيانات في جميع الظروف الجوية بما في ذلك السحب والأمطار.

وتعد الدراسة الحالية أول بحث يعتمد على استخدام بيانات الأقمار الصناعية "GOES-16" للتنبؤ بالأعاصير. وكان الإعصار هارفي أول إعصار مدمر تلتقطه "GOES-16" في العام 2017.

يقول معدو الدراسة -في البيان الصحفي المرفق بها- إن نتائجها لا تزال رهن التجربة، رغم أنها أثبتت أنه يمكننا تحسين مسار وموقع وشدة وهيكل الإعصار هارفي. لكن الباحثين يشددون على الحاجة إلى دراسة جميع أحداث الأعاصير الأخرى ببيانات فضائية جديدة.

وتشير الدراسة إلى أن عملية إنشاء نماذج جاهزة للعمل ورصد الأعاصير والظواهر الجوية غالبا ما تستغرق سنوات عديدة. وتبدأ العملية عادة بنماذج "التنبؤ اللاحق" للتجربة على ظواهر وقعت بالفعل قبل اختبار تلك النماذج على الظواهر المستقبلية، إلى جانب النماذج الحالية، لمعرفة ما إذا كان قد حدث أي تحسن في عملية الرصد من عدمه.

وصاحب تشغيل نموذج "كل السماء" نموذج آخر طُوّر في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي بمساعدة أعضاء قسم الأرصاد الجوية وعلوم الغلاف الجوي في ولاية بنسلفانيا.

وعند تشغيل النموذج لمدة 24 ساعة، وجد الباحثون أنه كلما زادت كثافة السحب أصبحت بيانات إشعاع السماء أكثر وضوحا وسهولة في الدراسة، وهو ما يؤدي بدوره إلى تحسين درجة التنبؤ لتكون أكثر دقة فيما يخص العاصفة ذاتها، والنتائج المترتبة عليها.

المصدر : الجزيرة