علماء يابانيون يكتشفون طريقة لاستنساخ الماموث

النخاع العظمي والأنسجة العضلية من بقايا الماموث المسمى يوكا التي جمدت في التربة الصقيعية السيبيرية لمدة 28000 عام (رويترز)
النخاع العظمي والأنسجة العضلية من بقايا الماموث المسمى يوكا التي جمدت في التربة الصقيعية السيبيرية لمدة 28000 عام (رويترز)

أظهرت الأبحاث التي نشرت يوم الاثنين عن حيوانات الماموث الصوفي نشاطا بيولوجيا لأنوية الخلية من أحد الحيوانات المنقرضة منذ فترة طويلة عند زرعها في خلايا فأر.

واستخرج النخاع العظمي والأنسجة العضلية من بقايا الماموث المسمى يوكا التي جمدت في التربة الصقيعية السيبيرية لمدة 28000 عام.

وقارنت الدراسة -التي نشرت في مجلة "سينتفك ريبورت" (Scientific Reports)- الحمض النووي الجينومي مع الحمض النووي للأفيال، وأكد الباحثون أن الحمض النووي يوكا يتداخل مع الحمض النووي والبروتينات الخاصة بالحيوانات الضخمة.

وحقن الفريق نوى الخلية من النسيج العضلي في خلايا بيضة الفأرة، ولاحظ تشكيل الهياكل التي تظهر قبل بدء انقسام الخلايا مباشرة، ووجد الباحثون أيضا علامات محتملة لإصلاح الحمض النووي التالف.

ويرى الباحث كي مياموتو -وهو أحد مؤلفي الدراسة- أن هذا يمثل "خطوة مهمة نحو إعادة الماموث من الموت".

وقال مياموتو "نحن نريد نقل دراستنا إلى الأمام إلى مرحلة انقسام الخلايا" الذي أقر بأنها لا تزال طويلة قبل أن تعود أنواع العصر الجليدي.

ويتعاون فريق من جامعة "كنداي" (Kindai) في مدينة أوساكا الكبرى مع مؤسسة روسية في العمل باستخدام تقنية استنساخ تسمى النقل النووي للخلايا الجسدية.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

يقتني ماتيو ماركوس الذي يعمل لدى شركة بيمبيت للتكنولوجيا الحيوية قرنا لوحيد القرن يساوي آلاف الدولارات بالسوق السوداء، لأن أحد الصيادين جازف بحياته لقتل هذا الحيوان للحصول على قرنه.

نجح علماء صينيون باستنساخ قردتين متطابقتين جينيا، وقالوا إنهما تنموان بشكل طبعيي، وفي حين يشير علماء إلى فائدة هذا الاستنساخ يحذر آخرون بأنه قد يفتح الباب أمام استنساخ البشر.

المزيد من علوم
الأكثر قراءة