هابل يلتقط "أعمق صورة للكون من الفضاء"

صورة "ألترا ديب فيلد" التي التقطها هابل عام 2004 وتم إصدار نسخة أعمق منها في 2012 (ناسا/إيسا)
صورة "ألترا ديب فيلد" التي التقطها هابل عام 2004 وتم إصدار نسخة أعمق منها في 2012 (ناسا/إيسا)

التقط تلسكوب الفضاء هابل صورا أيقونية عديدة أبرزها صورة "ألترا ديب فيلد"، وهي مشهد لآلاف المجرات من مختلف الأشكال والأحجام والألوان. وفي 2012 أصدر فريق هابل نسخة أعمق من هذا المشهد، لكن يبدو أنه لا يزال بجعبة هذا التلسكوب الشهير المزيد قبل تقاعده القريب.

فقد أصدر فريق من الباحثين من معهد أستروفيزيكس بجزر الكناري في إسبانيا ما سموها "أعمق صورة للكون على الإطلاق من الفضاء"، وهي تبدو مختلفة تماما عن صور هابل السابقة.

وكانت صورة هابل الأصلية "ألترا ديب فيلد" (المجال الفائق العمق) عام 2004 توصف بأنها "عينة عميقة المركز للكون، تتخطى مليارات السنوات الضوئية".

وساعدت التحسينات في تكنولوجيا معالجة الصور الباحثين على ابتكار الشكل الجديد الأكثر تفصيلا، الذي يظهر كتل المناطق الرمادية التي كانت في السابق مظلمة في إصدار هابل 2012. وهذا المشهد الأعمق يسلط الضوء على مناطق بعيدة من الفضاء كانت غير مرئية.

واستخدم الفريق مئات من صور الرصد الأصلية لهابل، وعالجوا المشاهد المُجمَّعة "لاستعادة كمية كبيرة من الضوء (المنبعث من النجوم) من المناطق الخارجية لأكبر المجرات".

وقال رئيس فريق البحث أليخاندرو بورلاف في تغريدة على تويتر إن الفريق اكتشف آلاف الملايين من النجوم المخفية.

وتم نشر نتائج البحث في دورية "علم الفلك والفيزياء الفلكية"، وأتاح الباحثون نتائجهم وبياناتهم للعلماء الآخرين عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للمشروع.

بالنسبة للمراقب العادي فإن الصورة الجديدة تبدو كأنها خليط بشع (a. s. borlaff et al)

وبالنسبة للمراقب العادي، فإن صورة "المجال الفائق العمق" الجديدة تبدو كأنها خليط غير ذي معنى، لكن المعهد الإسباني يقول إن الضوء الذي استعادوه أظهر بالفعل أن قُطر بعض المجرات في الصورة يبلغ تقريبا ضعف القياسات السابقة.

يذكر أن تلسكوب الفضاء هابل مشروع مشترك بين وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ووكالة الفضاء الأوروبية (إيسا). وقد واجه التلسكوب بعض المشاكل التقنية خلال فترة حياته، لكن وكالتي الفضاء تأملان أن يستمر في عمله حتى العام 2025. 

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

أعلن فريق التلسكوب الأميركي “هابل”، بالتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية، عن تمكنه من التقاط صورة لألمع جسم نعرفه في الكون إلى الآن، وأُعلن عنها في لقاء صحفي عقدته الجمعية الأميركية.

تمكن تلسكوب الفضاء هابل من رصد أبعد نجم فردي حتى الآن ويبعد عنا تسعة مليارات من الأعوام، أي أنه نشأ عندما كان الكون بنسبة 30% من عمره الحالي، وفقا للعلماء.

صورة فريدة من نوعها التقطها منظار (تلسكوب) الفضاء هابل ونشرتها وكالة الفضاء الأوروبية الجمعة، تظهر ما يبدو أنها مجرة واحدة ضخمة لكنّها في الحقيقة مجرتان تصادمتا وفي طور الاندماج التام.

المزيد من علوم
الأكثر قراءة