مشروع لإطلاق بطولة مغاربية للروبوت التعليمي

لموشي: لقاء إخواننا من تونس فرصة للوقوف على تجربتهم المتقدمة بمجال الروبوت التعليمي (الجزيرة)
لموشي: لقاء إخواننا من تونس فرصة للوقوف على تجربتهم المتقدمة بمجال الروبوت التعليمي (الجزيرة)
عياش سنوسي-الجزائر

التقى خبراء في الروبوت التعليمي من الجزائر وتونس، الخميس 27 ديسمبر/كانون الأول، بمدينة سطيف، لبحث تنسيق الجهود وتوحيد برامج الروبوت التعليمي بالبلدين وإطلاق بطولة مغاربية في الاختصاص.

وتم اللقاء على هامش الملتقى الدولي الذي نظمته منظومة الروبوت التعليمي الجزائري، الخميس والجمعة 27 و28 من الشهر الجاري بمدينة سطيف (300 كلم شرق الجزائر) حول "الأطفال والتكنولوجيا" بمشاركة خبراء ومختصين في مجالات مختلفة من الجزائر وفرنسا والكويت.

وأوضح مدير منظومة الروبوت التعليمي الجزائرية فؤاد لموشي للجزيرة نت أن "اللقاء الذي تم مع إخواننا من تونس كان فرصة للوقوف على تجربتهم المتقدمة بعض الشيء عن تجربتنا في مجال الروبوت التعليمي، وكذلك الصعوبات التي تعترض عملهم، وهي نفسها التي تعترضنا".

وأضاف "كما تبادلنا وجهات النظر حول كيفية التنسيق البيني والتعاون بيننا في المجال وبحث إمكانية إطلاق بطولة مغاربية للروبوت التعليمي تكون فرصة لمواهب الروبوت بالبلدان المغاربية الثلاثة (الجزائر وتونس والمغرب) للكشف عن مواهبهم وإثبات جدارتهم".

وأشار إلى أن الخطوة المقبلة ستكون التوجه للمغرب للوقوف على التجربة المتقدمة لمنظومة الروبوت التعليمي "ومن ثم سيتم تنسيق الجهود لإطلاق البطولة المغاربية في أقرب وقت قد لا يتعدى الصيف المقبل إن شاء الله، وقد تعقبها بطولة دولية للروبوت التعليمي بالجزائر في غضون الخمس سنوات المقبلة".

‪التجربة التونسية بمجال الروبوت التعليمي بدأت عام 2017 عبر مخبر الروبوتيك جونيور‬  بن بكري: (الجزيرة)

تجربة وأكاديميتان وأولمبياد
من جهته أكد عاطف بن بكري المؤسس المشارك بمخبر الروبوت التعليمي التونسي (junior robotics lab) أن "تنظيم بطولة للروبوت التعليمي بين البلدان المغاربية الثلاثة فكرة مهمة جدا وتستحق أن تبذل الجهود لأجل تحقيقها بهدف تمكين الفئة الأطفال بين  5 إلى 16 سنة لإبراز مواهبهم وتنميتها من خلال الاحتكاك مع أقرانهم من البلدان الأخرى".

وأشار إلى أن الوجود بمدينة سطيف "كان لهذا الغرض وكذلك للوقوف على إيجابيات وسلبيات التجربة الجزائرية في مجال الروبوت التعليمي، والتي لا تختلف كثيرا عن نظيرتها في بلادنا".

ولفت بتصريح للجزيرة نت إلى أن "التجربة التونسية في مجال الروبوت التعليمي بدأت عام 2017 عبر مخبر الروبوتيك جونيور، ونجحت حتى الآن في إنشاء أكاديميتين في بني خلاد وقليبية بولاية نابل، ومكنت نحو مئتي طفل بين 8 و16 سنة من النهل من هذا النوع التعليمي المتطور جدا، وكذا المشاركة بقوة في أولمبياد الروبوت العالمي بتايلند عام 2018".

وأشار إلى أن تجربته بالمجال كشفت عن "وجود طاقات ومواهب مبدعة لا ينقصها سوى التأطير وتحديث معلوماتها في المجالات الأربعة التي يعتمد عليها نشاط الروبوتيك وهي ما يعرف بمجموعة "STEM": العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والدمج فيما بينها".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أجرت صفحة القدس عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بثا مباشرا حول إدخال مشروع الروبوت في العملية التعليمية بثلاثين مدرسة بالقدس حتى الآن.

المزيد من علوم
الأكثر قراءة