آثار تكنولوجية قد تدلنا على حضارات فضائية

بدلا من البحث عن منارات ترسل إشارات فضائية يريد باحثون اكتشاف آثار تكنولوجية (بيكسابي)
بدلا من البحث عن منارات ترسل إشارات فضائية يريد باحثون اكتشاف آثار تكنولوجية (بيكسابي)

كتب آدم فرانك أستاذ الفيزياء الفلكية في جامعة روشستر متسائلا لو كانت الحضارات الفضائية موجودة، فهل لنا أن نكتشف آثارها الصناعية في الفضاء؟

وقال فرانك -في مقال بموقع ذا أتلانتيك- إن الذي تفكر فيه الكائنات الفضائية المفترضة كان دائما مشكلة بالنسبة للعاملين في البحث عن ذكاء خارج الأرض search for extraterrestrial intelligence "سيتي" (SETI).

وحتى وقت قريب، كان تركيز "سيتي" على منارات من كائنات فضائية، وهو ما يشير إلى أن كائنا فضائيا ما تعمد إرسال إشارات معينة، لكن هذه الطريقة التقليدية تتضمن تخمينات قد تكون خاطئة (مثل أن الكائنات الفضائية تهتم لوجودنا وتريدنا أن نعرف بأنها موجودة).

وأضاف أن هناك طريقة جديدة تماما للبحث، حيث بدلا من البحث عن منارات ترسل إشارات فضائية، يريد باحثو سيتي الآن البحث عن "آثار تكنولوجيةtechnosignatures" غير مقصودة من الحضارات الصناعية الفضائية.

ويمكن أن يكون أحد الأمثلة على هذه الآثار التكنولوجية غير المقصودة ملوثات في جو كوكب بعيد، أو ظل هيكل اصطناعي كبير يدور حول كوكب.

وأفضل طريقة للعثور على هذه الآثار هو البحث عن المنتجات الثانوية التي يمكن ملاحظتها من الأنشطة التي تعتبر ضرورية لجميع الحضارات.

‪على الحضارات الفضائية أن تستخرج الطاقة لتمارس أنشطتها‬ (بيكسابي)

استخراج الطاقة
على سبيل المثال، يجب على الحضارات الصناعية، بحكم طبيعتها، أن تستخرج الطاقة من البيئة المحيطة بها لتقوم بأعمالها وأن تظل تعمل.

في بحث خلاق نشر العام الماضي، تساءل عالما الفضاء ماناسفي لينغام وآفي لوب عن ماهية الآثار التي يمكن أن تنطلق من الحضارة التي عززت عالمها بحصاد الطاقة الشمسية على نطاق كوكبي.

فمن السهل تخيل حضارة تغطي جزءا من عالمها بألواح شمسية (مثلا في كوكب الأرض سنقوم بذلك في الصحراء الكبرى).

ووفقا للينجام ولوب فإن النشر الواسع النطاق لتكنولوجيا الطاقة الشمسية سيترك بصمة في الضوء تنبع من سطح الكوكب.

ويرى لينجام ولوب أن عمليات نشر مجمعات الطاقة الشمسية على نطاق واسع من شأنها أيضا أن تغير الطريقة التي تعكس بها أشعة الشمس من كوكب خارج المجموعة الشمسية، مما سيكون في المحصلة دليلا على وجود حضارة فضائية.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من علوم
الأكثر قراءة