من يقف وراء الحملات على كوربن باسم معاداة السامية؟

يتهم أنصار حزب العمال المعارض في بريطانيا جماعات داعمة لإسرائيل بالوقوف وراء حملة مكثفة ضد زعيمه جيرمي كوربن، وإلصاق تهم معاداة السامية به.

ويقول عضو منظمة "أصوات يهودية عمالية" جوناثان روزنهيد إن من يقف وراء الحملات ضد كوربن خليط من الجهات، فمنهم أشخاص يزعمون أنهم يتحدثون باسم أبناء الجالية اليهودية، وأعضاء يمينيون بحزب العمال اليساري يرفضون زعامته.

ويضيف الأكاديمي اليهودي "هناك دون شك دور للسفارة الإسرائيلية ببريطانيا التي تسعى لإنجاح الحملات ضد كوربن".

بالمقابل، فإن بعض الشخصيات من الجالية اليهودية هناك تصر على رحيل كوربن رغم تبني حزبه تعريف معاداة السامية بشكل كامل، بما فيها اعتبار من ينتقد إسرائيل ويصفها بالدولة العنصرية بأنه معاد للسامية.

تبني التعريف
وقال متحدث باسم العمال قبل أيام إن اللجنة التنفيذية للحزب وافقت على تبني تعريف "معاداة السامية" المتعارف عليه لدى التحالف الدولي لذكرى ما يعرف باسم المحرقة (الهولوكوست) بكامله بعدما كانت قد تبنت أجزاء منه فقط من قبل.

وكان "العمال" قد بدأ تحقيقا في أبريل/نيسان الماضي بشأن كيفية التصدي لما يعرف بمعاداة السامية، عقب تعليق عضوية اثنين بالحزب اعتبرت تصريحاتهما مناهضة لإسرائيل. ووعد كوربن حينها بأنه سيقترح مدونة جديدة لقواعد السلوك تمنع بشكل صريح معاداة السامية وغيرها من أشكال العنصرية.

المصدر : الجزيرة