البصرة.. غضب واحتجاجات بعاصمة الثروة والموارد

رغم غنى الطبيعة ووفرة الموارد ما زال سكان البصرة يشكون سوء الحال ورداءة الخدمات (الجزيرة)
رغم غنى الطبيعة ووفرة الموارد ما زال سكان البصرة يشكون سوء الحال ورداءة الخدمات (الجزيرة)

ما الذي يدفع سكان البصرة -أهم المحافظات العراقية من حيث الثروة والموارد، وتوفير الواردات والأموال للخزينة العامة- للنزول إلى الشوارع والخروج في احتجاجات عنيفة، تمددت لاحقا لتشمل محافظات أخرى خاصة في جنوب العراق؟

يعرض الفيديو التالي جزءا من محنة البصرة وسكانها، ويتوقف عند الأوضاع الحالية فيها وأسباب اندلاع احتجاجاتها اقتصاديا وسياسيا.

وتمثل البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، وتنتج معظم ما يصدِّره العراق من النفط، وتوفر نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات الكلية، وهي منفذ العراق الوحيد على البحر؛ ومع ذلك ما زال سكانها يشكون سوء الحال ورداءة الخدمات، وقد رفعوا في احتجاجاتهم -التي انطلقت شرارتها في 8 يوليو/تموز الماضي- شعارات تطالب بتوفير الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء.

كما استنكروا قيام شركات النفط باستقدام العمالة الأجنبية في الوقت الذي يعاني فيه شباب المحافظة وسكانها من البطالة والفقر ورداءة الخدمات.

المصدر : الجزيرة