عـاجـل: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول ردا على سؤال بشأن ناقلة النفط إن "إيران تود إجراء محادثات"

واشنطن تطالب برلين بعدم نقل أي أموال لإيران

مجمع المصارف الألمانية والعالمية بمدينة فرانكفورت عاصمة المال والأعمال بأوروبا (الجزيرة نت)
مجمع المصارف الألمانية والعالمية بمدينة فرانكفورت عاصمة المال والأعمال بأوروبا (الجزيرة نت)
خالد شمت-برلين
دعا السفير الأميركي في برلين ريتشارد غرينيل حكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للتدخل، ومنع تمكين نظيرتها الإيرانية من سحب مئات الملايين من اليوروات من أرصدة تملكها في ألمانيا ونقلها جوا إلى طهران.
وعبر غرينيل -في تصريحات لصحيفة بيلد الشعبية الألمانية الصادرة الثلاثاء- عن قلق إدارة الرئيس دونالد ترامب الشديد من الأخبار المتعلقة بهذه الخطط الإيرانية، وقال "نحن نشجع الحكومة الألمانية على أعلى المستويات للتدخل لمنع حصول النظام الإيراني على هذه الأموال من أرصدة يمتلكها في ألمانيا ونقلها لبلاده".
وكانت الصحيفة -التي يرى مراقبون أنها وثيقة الصلة بأجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية- قد ذكرت الاثنين أن طهران طلبت رسميا من برلين سحب مبلغ 300 مليون يورو من أرصدة تملكها بالبنك التجاري الإيراني الأوروبي، الكائن بمدينة هامبورغ وتحويلها بطائرة خاصة إلى إيران.
لكن صحيفة "فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ" واسعة الانتشار ذكرت أمس الثلاثاء -استنادا لمصادر حكومية ألمانية لم تسمها- أن إيران تريد سحب وتحويل ما يتراوح بين 350 و380 مليون يورو من حساباتها بالمصرف التجاري الإيراني الأوروبي، الذي تملك فيه أرصدة كبيرة والخاضع لإشراف البنك المركزي الألماني (بوندز بنك)، لتجنيب هذه الأموال التجميد حال دخول العقوبات الأميركية المشددة التي ستستهدف القطاع المالي الإيراني حيز التنفيذ.
في المقابل، نقلت صحيفة بيلد استنادا لمصادر حكومية ألمانية أخرى تأكيدها لخطة إيران لسحب وتحويل الأموال من ألمانيا، وقيام الوكالة الألمانية المركزية للرقابة المالية بمراجعة حسابات وإجراءات المصرف التجاري الإيراني الأوروبي، وفق إجراءات قانون البنوك وغسل الأموال.
ويثير احتمال تطبيق إدارة الرئيس الأميركي للعقوبات الاقتصادية -التي أعلنتها تجاه إيران بعد انسحابها في مايو/أيار الماضي من اتفاقية البرنامج النووي الإيراني- توقعات أوروبية بقطع صلة إيران بنظام سويفت المالي لتسهيل الاتصالات والتحويلات بين البنوك في العالم، وتهديد طهران بشلل مالي نتيجة منعها من القيام بأي تحويلات مالية.
وذكرت تقارير صحفية ألمانية أن وزارة الخزانة الأميركية تسعى بدأب -منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران إلى إغلاق أبواب سويفت في وجه المصارف والمؤسسات المالية العالمية التي ستتعامل مع طهران.
المصدر : الجزيرة