عـاجـل: بومبيو: الشعب الإيراني يريد التوصل إلى حل سلمي وعدم مشاركة نظامه في الإرهاب والفوضى

ساتر بحري إسرائيلي خوفا من شبح "زيكيم"

شاطئ البحر قرب منطقة زيكيم (رويترز)
شاطئ البحر قرب منطقة زيكيم (رويترز)

بدأت إسرائيل بناء ساتر قبالة شواطئ المنطقة المسماة زيكيم شمال قطاع غزة، ووصفته بأنه حاجز "لا يخترق" لمنع أي "عمليات تسلل" محتملة من القطاع عبر البحر.

وقالت وزارة الدفاع أمس الأحد في بيان إنها ستبني هذا الساتر على بعد بضعة كيلومترات من القطاع، وأضافت أنه عبارة عن ساتر قوي لكسر الأمواج إضافة إلى سياج شائك.

وبحسب صحيفة "إسرائيل اليوم" فإن الساتر مكون من ثلاث طبقات: الأولى معدنية، والثانية صخرية، والثالثة من الأسلاك الشائكة، وسيحيط بهذه المنظومة جدار رملي إضافي لتعزيزها.

وقالت الوزارة إن هذا الساتر الذي وصفته بأنه "الأول من نوعه في العالم" سيكون جاهزا بنهاية عام 2018.

وقال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان "إنه عائق فريد سيمنع بشكل فعال أي احتمال للتسلل إلى إسرائيل عبر البحر". وأضاف أنه يعتبر "ضربة جديدة" لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"سيجعلها تخسر قدرة إستراتيجية جديدة استثمرت فيها الكثير من المال والتدريبات والعتاد في قوتها البحرية".

عملية زيكيم شكلت صدمة للجيش الإسرائيلي (الجزيرة-أرشيف)

درس زيكيم
وقررت وزارة الدفاع بناء هذه المنظومة الجديدة بعد استخلاص العبر من العملية الاستثنائية التي نفذها أربعة غواصين من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال حرب عام 2014.

فقد تمكن الغواصون من الوصول إلى قاعدة زيكيم العسكرية والاشتباك مع جنود قبل أن تتدخل دبابات إسرائيلية، وتنتهي العملية باستشهاد المقاومين. وقالت كتائب القسام إن العملية كبدت جيش الاحتلال خسائر كبيرة.

وتتأجج المخاوف أيضا لدى جيش الاحتلال في ظل مسيرات العودة التي ينظمها الفلسطينيون على حدود القطاع منذ 30 مارس/آذار الماضي التي تفتقت أذهانهم فيها عن وسائل مبتكرة للمقاومة، مثل الطائرات الورقية الحارقة، كما تمكن بعض الفلسطينيين من اجتياز السياج الحدودي.

من ناحية أخرى، تستمر إسرائيل في بناء أسيجة برية مع القطاع المحاصر تشمل تعزيزات من بينها حاجز جديد ضخم تحت الأرض لمنع المقاومين الفلسطينيين من استخدام الأنفاق.

المصدر : وكالات