تاريخ زنجبار يجذب السياح لزيارتها

يمثل التاريخ عامل الجذب الأساسي إلى جزيرة زنجبار التنزانية، التي تتميز بمعالم تاريخية عربية، وملامح إسلامية الطابع.

فالبيوت والقصور التي بناها العرب العمانيون والمساجد التي تمثل مذاهب إسلامية متعددة، وكذلك الشواطئ المحيطة بها، جعلت السياحة المورد الاقتصادي الأول في زنجبار خلال عقد من الزمن.

ويشكل الأوروبيون 60% من مجموع زوار زنجبار، على رأسهم الإيطاليون والفرنسيون، ثم يليهم القادمون من كينيا، وغيرهم ممن يصنفون زوارا محليين.

ورغم تفوق إيرادات السياحة على مداخيل الزراعة في السنوات الأخيرة، فإن محاصيل التوابل تستمر في جني أرباح كبيرة، لا سيما محصول القرنفل الذي أدخل زراعته إلى زنجبار العمانيون في بدايات القرن 19.

عمر صناعة السياحة في زنجبار نحو عقد من الزمن، ومعظم الأعمال في الجزيرة تعتمد على هذا القطاع النامي، لا سيما بعد تفوقه على الزراعة في السنوات الأخيرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقطن فئة قليلة من اللاجئين السوريين في تنزانيا، حيث نجح عدد منهم في الاستقرار، في حين لا يزال آخرون يناضلون من أجل لقمة العيش.

زار وفد من الهيئة العامة للسياحة بقطر سلطنة عمان التقوا خلالها بنظرائهم من مسؤولي وممثلي القطاع السياحي بالسلطنة، وذلك في إطار السعي لتعزيز التعاون الثنائي في القطاع السياحي بين البلدين.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة