تسريح مجندين أطفال في جنوب السودان

أطلقت الحركة الوطنية لتحرير جنوب السودان وقوات الحركة الشعبية المعارضة سراح أكثر من مئتي طفل في ولاية "قودوي" بالتنسيق مع منظمات دولية، ضمن مساع محلية ودولية لمنع تجنيد الأطفال.

بعض الأطفال المجندين جرى تسريحهم في قرية باكويري قرب مدينة يانبيو فى ولاية قودوي التي تقع عند الحدود مع دولتي الكونغو وأفريقيا الوسطى.

وقضى الأطفال المسرحون من قبل الفصيلين المتمردين بين سنتين وأربع سنوات على غرار مارغريت بيتر التي تقول إنها أجبرت على الانضمام لتلك القوات، وتصف حياتها في الغابة بالشاقة، حيث كانت تجمع الأخشاب وتطبخ الطعام في المعسكر.

وهذه الدفعة هي الثانية من الأطفال المسرحين، ويؤكد ممثل لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أنه لا يزال هناك نحو 19 ألفا من الأطفال المجندين لدى مختلف الجماعات المتقاتلة في جنوب السودان.

ومنذ ديسمبر/كانون الأول 2013، يعيش هذا البلد الأفريقي أزمة سياسية أشعلت حربا أهلية دامية لا تزال متواصلة، وتسببت في تجنيد آلاف من الأطفال في صفوف القوات المتحاربة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت مسؤولة بالأمم المتحدة إن 70% من أطفال جنوب السودان لا يذهبون إلى المدارس، وإن الدولة الناشئة حديثا تواجه خطر خسارة جيل، مما سيزيد صعوبة إعادة البناء بعد انتهاء الصراع.

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بارتفاع عدد الأطفال الذين يقاتلون حاليا في صفوف الأطراف المتحاربة في جنوب السودان إلى ما يقرب من 10 آلاف طفل.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة