كواليس مقابلة ابن سلمان مع "سي.بي.أس" الأميركية

لفتت كواليس المقابلة التي أجراها برنامج "60 دقيقة" لشبكة "سي بي أس" الأميركية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الانتباه إلى العديد من المواقف.

فالبرنامج الذي أجري قبل أسبوعين، تحدث فيه الأمير الشاب باللغة العربية في قصره الملكي بالعاصمة الرياض، وقد كشف أن ولي العهد السعودي تعلّم اللغة الإنجليزية من خلال مشاهدة الأفلام عندما كان صغيرا، وظهر وهو يجري بعض الدردشات القصيرة مع مقدمة البرنامج بالإنجليزية.

ورافقت مقدمة البرنامج ابن سلمان إلى أماكن عمله الكثيرة. وعندما سألته عن ساعات عمله، قال إنه يبدأ عمله في مكتبه من فترة ما بعد الظهر ويبقى حتى ساعة متأخرة.

واستغربت المذيعة من قول الأمير باللغة الإنجليزية إن مكتبه غير مرتب ومتواضع، قائلة إنه كبير وفاره ومزود بكل الاحتياجات والكماليات. وقالت إن الملك سلمان يقضي أغلب الوقت في مكان ما في الطابق العلوي، في وقت ترك فيه أغلب مسائل الحكم لنجله الذي قال إنه تعلم الكثير عن والده.

كما تجوّلت كاميرا البرنامج في العديد من المناطق خاصة التي شملها التغيير مثل مدرسة قيادات السيارات النسائية حيث تتدرب نحو 70 ألف امرأة القيادة استعدادا للنزول إلى الشارع في منتصف هذا العام حسب قرارات سابقة.

كما استطلع البرنامج بعض الآراء في الأسواق والمقاهي حيث تحفظ البعض في الحديث، لكن الحماس كان باديا على بعض النساء اللائي دافعن عن الخطوات الإصلاحية الجارية، في حين طالب أحد المستطلعين بضرورة التدرج في الإصلاح.
 
كما تحدث البرنامج لإحدى الأميرات التي كانت تتحدث لغة إنجليزية طليقة وهي تلبس عباءة ملونة على غير ما درج عليه في المملكة حيث لا تلبس النساء سوى العباءات السود مع تغطية كاملة للوجه. لكن بموجب التحولات الجديدة ليس مطلوبا من المرأة سوى اللبس المحتشم، وهو ما ذكره ابن سلمان في سياق المقابلة، كما سيكون الاختلاط في أماكن العمل مسموحا به أيضا مع مراعاة العادات والتقاليد، حسب ما أشارت هذه الأميرة.

واعتبرت أودونيل -من خلال ما رأت- أن ابن سلمان من أكثر الأشخاص حراسة في العالم، وأرجعت ذلك إلى كثرة من ينصبون له العداء، إذ إنه مندفع في صعوده إلى السلطة وفي رسم توجهات وبرامج جديدة وقد تكون غريبة أو مرفوضة من قطاعات واسعة في السعودية.

وعندما سألته المذيعة: إنك في عمر 32 وقد يكون أمامك 50 سنة أخرى للحياة فهل ستواصل الحكم طوالها؟ قال لن يمنعني من الحكم إلا الموت.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ردا على سؤال عمّا إذا كان قرار نقل سفارة واشنطن إلى القدس يضر عملية السلام أو يفيدها، قال ابن سلمان إن بلاده تركز على الأمور التي تخدم مصالح الفلسطينيين والأطراف.

ردت ايران بشكل لاذع على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووصفته بأنه "ساذج" بعد إطلاقه تصريحات شبّه فيها المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي بالزعيم الألماني أدولف هتلر.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة