"مساكن تسونامي" لمتضرري أكبر كارثة باليابان

رغم مرور سبع سنوات على كارثة الزلزال والتسونامي اللذين ضربا اليابان عام 2011، ما زال أكثر من سبعين ألف شخص يعيشون في مراكز إيواء، بسبب تأخر عمليات إعادة الإعمار في المناطق المدمرة.

مرت سبع سنوات لكن الجروح التي خلفتها أكبر كارثة طبيعية تشهدها اليابان منذ ألف عام ما زالت بعيدة عن الاندمال.

كما تمثل محطة فوكوشيما النووية معضلة كبيرة بالنسبة لليابان، فقد تعرضت لانصهار الوقود النووي في ثلاثة من مفاعلاتها الستة، وما زالت تصدر إشعاعات نووية قاتلة تمنع الوصول إليها.

وقال دايسوكيه هيروشيه -من شركة تيبكو المالكة لمحطة فوكوشيما- إن هناك الكثير من التحديات ويجري التخطيط أولا لإخراج الوقود النووي المنصهر في المفاعل رقم واحد، دون التسبب في وصول الإشعاعات إلى البيئة المحيطة، وقد يستغرق ذلك عشرات السنوات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عند الساعة 14:46 وقفت اليابان دقيقة صمت وتأمل لتخليد ذكرى الزلزال وتسونامي اللذين ضربا البلاد بهذا التوقيت يوم الـ 11 من مارس/آذار 2011 وأديا لمقتل وفقد 18 ألف شخص.

ضرب زلزال بقوة 7.3 درجات على مقياس ريختر شمال شرق اليابان، مما أدى إلى تسونامي بارتفاع متر قبالة موقع محطة فوكوشيما النووية التي تعرضت لتسونامي كارثي عام 2011.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة