أكرم.. باكستاني يغادر الغوطة وفي نفسه غصة

غادرت أسرة باكستانية مكونة من رجل وزوجته الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث أجلاهما الهلال الأحمر السوري بتنسيق مع جيش الإسلام، بناء على طلب من السفارة الباكستانية.

وقال مراسل الجزيرة إن محمود فاضل أكرم وزوجته سيكرال بيبي المقيمين في الغوطة منذ عام 1988 خرجا من الغوطة مستقلين سيارة تابعة للهلال الأحمر.

وشكر أكرم أهالي الغوطة الذين قضى معهم سنوات طويلة تركت في نفسه أثرا طيبا، وقال "أحب الغوطة، ولن أنسى أبدا ناسها الذين قدموا لنا الطعام".

كما روى جانبا من يومياته التي عاشها مع القصف على أحياء المدينة، وأضاف -ودموع الحسرة على محياه- أنه خلال سنوات إقامته عاش كأنه في بيته بباكستان.

ورغم الحديث عن الهدنة التي تستمر خمس ساعات، فقد أكد مراسل الجزيرة أنه لم يخرج أي مدني من المعبر الرئيسي (الوافدين) الذي حددته روسيا معبرا إنسانيا، بينما يستمر سقوط الضحايا المدنيين في غارات جوية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وبمغادرة أكرم وزوجته تكون الأسرة الباكستانية هي الوحيدة التي خرجت من المعبر منذ إعلان الهدنة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بين تكسير الأثاث لتحويله خشبا للتدفئة والخروج من الأقبية تحت الأرض لالتقاط الأنفاس بعيدا عن رائحة المجاري يقضي المحاصرون في الغوطة الشرقية هدنة الساعات الخمس التي أعلنتها روسيا.

رصدت الأناضول في لقطات جوية، وتحليل صور أجرته وكالة تابعة للأمم المتحدة حجم الدمار الكبير الذي لحق بالغوطة الشرقية جراء غارات النظام وروسيا، خاصة في الثلث الأخير لشهر فبراير الماضي.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة