شتاء قارس يتربص بالنازحين السوريين

رغم عودة الهدوء والاستقرار النسبي في مناطق سورية، فإن مأساة مئات آلاف النازحين تتجدد مع كل شتاء، خاصة أن هذا الشتاء يحمل معه قسوة ربما لم يروها من قبل.

العائلات تقيم في مخيمات عشوائية، معظمها على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، وعلى امتداد محافظات حلب وإدلب واللاذقية.

فالخيام التي تقيم فيها العائلات بالية، ولا تستطيع مقاومة الأمطار الغزيرة.

ويتوزع النازحون أيضا في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في دير الزور شرقي سوريا، ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وفي البادية السورية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

“يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا” بهذه الكلمات يصف محمد حاله في أول رمضان يعيشه بعيدا عن بيته بأحد المخيمات التي لجأ إليها مع أسرته في ريف إدلب.

يزور مسؤولون بأجهزة أمنية لبنانية مخيمات اللاجئين السوريين وتجمعاتهم في لبنان، ويناقشون معهم أمر عودتهم لبلدهم والمعوقات التي تعترض عودة بعضهم، ولماذا يحجم آخرون منهم عن العودة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة