جرحى اليمن.. ملف تائه بين الحكومة والحوثيين والتحالف

تستمر معاناة الجرحى في اليمن مع دخول الحرب في البلاد عامها الثالث على التوالي. وتشير التقارير المحلية والدولية إلى تدهور الوضع الصحي ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وغياب تام للدور الحكومي في إيجاد حلول عاجلة أثر بشكل مباشر على ملف الجرحى ومعاناتهم.

وتشكل معاناة الجرحى ملفا شائكا يعكس عجز الحكومة الشرعية وانتهازية مليشيا الحوثي وتقاعس التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

وتشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من ثلاثين ألف جريح في صفوف القوات الحكومية التابعة للشرعية. أما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين فقد سقط أكثر من 21 ألف جريح بحسب وزارة الصحة التابعة لهم في صنعاء.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

عاش اليمنيون وضعا إنسانيا صعبا عام 2016 بدأ مع سيطرة مليشيا الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدة محافظات. ومع استمرار الحرب ظهرت مشكلات جديدة تمثلت في الجرحى والمعاقين والنازحين.

14/12/2016

يعتصم عبد الله محسن مع عشرة آخرين من جرحى الثورة في اليمن أمام مقر الحكومة في العاصمة صنعاء منذ نحو عشرة أيام احتجاجا على رفض الحكومة نقلهم للخارج لتلقي العلاج, وسط انتقادات بإهمالها ملف الجرحى الذين كان لهم فضل في وجودها.

4/2/2013

يشكو عشرات الجرحى من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بانفصال جنوب اليمن من مرارة الألم والإهمال، بعد أن اشتدت معاناة بعضهم نتيجة قلة الإمكانيات الطبية في المستشفيات اليمنية أو العجز عن السفر ودفع تكاليف العلاج في الخارج.

1/7/2013

“أنت تتبرع بالدم.. أنت تقاوم”.. تحت هذا الشعار بدأت بمدينة تعز حملة للتبرع بالدم لإنقاذ جرحى الاشتباكات والقصف العشوائي الذين تزداد أعدادهم مع نفاد مخزون الدم في المستشفى الميداني الوحيد.

11/6/2015
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة