بدائل أهلية تغطي عجز التعليم الحكومي بالصومال

ملأت المنظمات التعليمية الأهلية الفراغ الذي تركه سقوط الحكومة المركزية في الصومال عام 1991. ويعد قطاع التعليم في الصومال من القطاعات والمجالات القليلة التي صمدت في وجه الحروب والظروف الصعبة للبلاد.

وقد استطاعت المدارس الأهلية تخريج الآلاف من الشباب الصومالي رغم قلة الموارد البشرية والمادية. وتعتبر مؤسسة الإمام الشافعي واحدة من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم بالصومال، إذ تدير ثماني مدارس تحتضن ستة آلاف طالب وطالبة، وتخرج منها أربعة آلاف.

ويرى مدير المؤسسة عبد القادر حسن أحمد أن الأخيرة استطاعت إنقاذ الكثير من الشباب الصومالي من براثن الجهل، ولعبت دورا بارزا في المجتمع، وأن خريجيها يعملون في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة