عـاجـل: رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الأميركي: يجب أن نحاسب الرئيس ترامب وأي رئيس إذا أخل بواجباته

مؤتمر لندن.. غاب القطريون وحضر إسرائيلي

بعد ساعات قليلة من انعقاده، انتهى ما عرف بـ "مؤتمر المعارضة القطرية" -الذي حظي برعاية وتغطية إعلامية لافتة من وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية- في حين حضر متحدث إسرائيلي. وكان لافتا الحضور الهزيل لجلسات المؤتمر، وكان الحدث الأبرز فيه غياب القطريين.

وحظي المؤتمر بتغطية مباشرة من قناتي العربية السعودية، وسكاي نيوز عربية الإماراتية، إضافة لوسائل الإعلام الرسمية في الدولتين والتي عادة ما تتبع القناتين في تغطية الأحداث المتعلقة بدولة قطر ومنها وسائل الإعلام الرسمية السعودية.

وبينما ظلت كاميرا القناتين مسلطة على المنصة الرئيسية، غابت تماما عن الانتقال للحضور الذي لم يتجاوز العشرين شخصا، جلهم من المراقبين والإعلاميين من غير القطريين. وفضح مقطع فيديو مسرب من داخل قاعة المؤتمر مشهد المقاعد الفارغة.

ورغم أن الترجمة الفورية كانت حاضرة فإن المترجمين كانوا يصمتون عندما يتعرض أحد المتحدثين للسعودية والإمارات

السعودية والارهاب
وتوقفت ترجمة القناتين تماما عندما تحدث السياسي البريطاني وعضو مجلس اللوردات 
ادي أشدوان عن تقرير حكومي أمر بإنجازه رئيس الوزراء السابق ديفد كاميرون حول تمويل السعودية للإرهاب في بريطانيا، وقال إنه بعد إنجاز هذه الدراسة رفضت الحكومة نشر نتائجها.

أحد الحضور البارزين كان العسكري الإسرائيلي السابق شيمون بروم حيث تحدث مطولا وفي بعض حديثه ما لم يعجب الممولين والمنظمين، خاصة عندما تحدث عن أهمية الدور القطري في إعادة إعمار قطاع غزة وأن ذلك يصب في مصلحة الأمن والاستقرار.

ولفت أنظار المتابعين على منصة التواصل تويتر الأخبار العاجلة التي كانت ترد، ومنها تلك التي تبشر بالديمقراطية وحقوق الإنسان في دولة قطر، في حين كان المتابعون يردون على تلك الأخبار بالسؤال عن حال تلك المصطلحات في الإمارات والسعودية.

على تويتر أيضا، وصل وسم "هاشتاغ" #مؤتمر_المعارضة_القطرية إلى المرتبة الرابعة على سلم الترند العالمي، وذلك بفضل تغريد السعوديين والإماراتيين عليه، وبدعم لافت من حسابات مدعومة من الديوان الملكي السعودي ومن حكومة أبو ظبي.

غياب القطريين
لكن الغائب الأكبر أيضا عن التغريد على الوسم كان القطريون، باستثناء من اختار الدخول للرد على بعض التغريدات، أو الاستهزاء بالمؤتمر وعنوانه، أو الأسف على حال من صنعوا حدثا بلا مضمون.

حيث كتب عبد الله بن عازب "قبل الاستئذان: دعموا مؤتمر المعارضة القطرية فغاب القطريون والمحاصرون وحضر الصهاينة، هل إسرائيل طرف في الحصار؟ تأملوها مرة أخرى".

كما غرد عيسى بن ربيعة "عجيب، مؤتمر المعارضة القطرية وجميع الحضور أجانب باستثناء خلود الهيل الهارب من قضية احتيال، أين من يدعون أنهم معارضون قطريون في تويتر"؟

المصدر : الجزيرة