عـاجـل: السلطات الروسية تعلن تسجيل 13 وفاة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى 76

جنود الاحتلال والمستعربون يقمعون احتجاجات الضفة

قمعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي -بينها فرقة من المستعربين- احتجاجات بمناطق متفرقة في الضفة الغربية، مما أدى لمواجهات عنيفة أسفرت عن جرح عشرات الفلسطينيين. 

وخرجت مظاهرات الضفة أمس تحت شعار "جمعة الثبات" رفضا لأي تغيير على بوابات المسجد الأقصى المبارك.

وشهدت مناطق بيت لحم ورام الله والخليل ونابلس مواجهات عنيفة منذ انتهاء صلاة الجمعة وحتى ساعات المساء.

ووثق الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 225 فلسطينيا بينهم نحو خمسين جريحا في مدينة القدس المحتلة وضواحيها، والباقي في مناطق الضفة.

وتعامل الإسعاف الفلسطيني مع عشرات الجرحى في مواجهات عنيفة شهدتها بلدة العيزرية شرق القدس، بينهم صحفي أصيب بالرصاص المعدني في صدره.

وشهد المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم بجنوب الضفة مواجهات عنيفة أدت إلى إصابة أكثر من ثلاثين متظاهرا -بينهم عشرة جرحى- بالرصاص الحي والمطاطي.

وعلى حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة البيرة، هاجم المستعربون متظاهرين فلسطينيين واختطفوا أربعة منهم قبيل مواجهات اندلعت في المكان بعد ظهر الجمعة.

اعتداءات
وذكر شهود لـ الجزيرة نت أن مجموعة من المستعربين ارتدت زيا مدنيا اقتربت من المتظاهرين وكانت تجر عربة قمامة، ثم أشهرت أسلحتها وقامت بالانقضاض على أربعة شبان واختطافهم وأطلقت الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وقالت المصادر إن عدة متظاهرين أصيبوا برصاص حي من نوع " التوتو" خلال مواجهات بيت إيل. في وقت أبلغ مجمع فلسطين الطبي في رام الله الجزيرة نت بوصول سبع حالات مصابة من بلدة الرام بشمال القدس. وأوضح أن حالتين أدخلتا إلى غرفة العمليات.

وشهدت بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس مواجهات عنيفة أدت إلى إصابة عشرة فلسطينيين بينهم مسن وصفت جروحه بالخطيرة بعد إصابته برصاصة في الفك. كما أصيب مصور صحفي برصاصة معدنية في القدم.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية دعت إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى أمس الجمعة تعبيرا عن انتصار الشعب الفلسطيني ووحدته. وطالبت من يمنع من دخول القدس بإقامة صلاة الجمعة على الحواجز العسكرية المقامة على أبوابها. 

حاجز قلنديا
وأدى عشرات ممن منعوا من دخول المدينة المقدسة صلاة الجمعة على حاجز قلنديا العسكري، قبل أن تندلع مواجهات بين الاحتلال والشبان أدت لإصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص والعشرات بالاختناق.

يُشار إلى أن سلطات الاحتلال منعت الأمين العام لـ المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى.

وقال البرغوثي -في تصريح صحفي- إن إجراءات الاحتلال الاستفزازية والقمعية محاولة فاشلة للانتقام مما حققه المقدسيون من انتصار على الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى.

وقال منسق اللجان الشعبية في محافظة بيت لحم منذر عميرة إن مواجهات الجمعة جاءت لنصرة ومساندة المرابطين في القدس بعد القمع الإسرائيلي الذي شهدته المدينة المقدسة الخميس.

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد فلسطينيين أحدهما أعدم جنوب بيت لحم بشبهة محاولته تنفيذ عملية طعن، والآخر بعد إصابته بجروح خطيرة شرق قطاع غزة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أحداث القدس قبل أسبوعين إلى 15 شهيدا، بينهم خمسة من مدينة القدس المحتلة وضواحيها كما سقط أكثر من 1400 جريح.

المصدر : الجزيرة