مناطق عراقية وسورية لا تزال بقبضة تنظيم الدولة

بخسارته السيطرة على الحويجة، يكون تنظيم الدولة خسر آخر مناطق سيطرته في وسط وشمال العراق، في حين لا يزال التنظيم يسيطر على مناطق في شمال شرق سوريا والبادية السورية.
 
وتقتصر مناطق سيطرة التنظيم في البلدين على مدن وأرياف على طول الشريط الحدودي بينهما، في ما يلي عرض لأبرز مناطق سيطرة التنظيم:
**العراق:
بعد أن كان التنظيم يسيطر على أكثر من ثلث مساحة العراق عام 2014، انحسرت سيطرته خلال الأشهر الماضية على مدينة القائم على الحدود العراقية مع سوريا، ويبدو أن معركة السيطرة على القائمة ترتبط بشكل مباشر بمعركة سيطرته على مدينة البو كمال المواجهة لها على الجانب السوري من الحدود. ويتواجد التنظيم في جيوب بصحراء نينوى وحمرين ومكحول، ويشن منها هجمات بين الحين والآخر.
**سوريا:
على الرغم من أن تنظيم الدولة كان صاحب السيطرة على المساحة الأكبر في سوريا عام 2014، فإن هذه السيطرة انحسرت بشكل كبير بعد أن خسر مناطق شاسعة، لا سيما في البادية السورية، حيث يسيطر حاليا على نحو 15% فقط من البلاد، وتتلخص مناطق سيطرته في التالي:
 
الرقة
تراجعت سيطرة التنظيم على الرقة -التي كانت أول مدينة يسيطر عليها التنظيم- من السيطرة على كامل المحافظة، إلى السيطرة على 15% فقط، حيث يسيطر حاليا على ثلاثة أحياء فقط، وتشير الوقائع الميدانية إلى أن قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل المليشيات الكردية عمودها الفقري- تتجه للسيطرة عليها بالكامل.
يسيطر تنظيم الدولة على 60% من مساحة مدينة دير الزور، كما يسيطر على مدن الريف الغربي للمحافظة باتجاه الحدود العراقية، وهي الميادين والموحسن والعشارة، كما يسيطر التنظيم على مدينة البوكمال على الحدود مع العراق، والتي تتصل بآخر معاقله في العراق في مدينة القائم.
 
ويحتفظ التنظيم بالسيطرة على كافة المناطق على ضفتي نهر الفرات من محافظة دير الزور وصولا للحدود العراقية.
تنحصر سيطرة التنظيم في المحافظة على منطقة مرقدة في ريف الحسكة الجنوبي على الحدود مع محافظة دير الزور.
 
حمص:
استعاد التنظيم الأسبوع الماضي السيطرة على بلدة القريتين بريف حمص، والملفت أن التنظيم استعاد السيطرة على البلدة الواقعة في البادية السورية على الرغم من أنه محاصر من قوات النظام السوري فيها.
 
ريف دمشق:
يحتفظ التنظيم بوجود محدود في منطقتي الحجر الأسود ومخيم اليرموك.
– البادية السورية:
خسر التنظيم كافة مدن وبلدات سيطرته في البادية السورية، إلا أنه لا يزال يحتفظ بجيوب ينطلق منها مقاتلوه لشن هجمات بين الحين والآخر على مناطق سيطرة النظام السوري.
يسيطر التنظيم على منطقة وادي اليرموك التي تقع على المثلث الواصل بين الحدود الأردنية والسورية مع الجولان السوري المحتل، وهي منطقة محاصرة من قبل القوات الأردنية والنظام السوري، وقوات المعارضة السورية وجيش الاحتلال في الجولان المحتل.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

وصل رئيس الوزراء العراقي الموصل ترقبا لإعلان استعادتها من تنظيم الدولة. يأتي ذلك في وقت تؤكد فيه القوات العراقية أنها تهاجم جيبا صغيرا أخيرا يتحصن فيه مسلحو التنظيم بالمدينة القديمة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة