السياسة الخارجية المصرية.. تضارب بين الإعلام والحكومة

يكشف الإعلام الرسمي المصري عن وجوه مختلفة للسياسة الخارجية المصرية، والتي تبلغ حد التضارب مع مواقف الحلفاء في منطقة الخليج العربي، حيث يردد هذا الإعلام -من وجهة نظر منتقديه- وجهة نظر الحوثيين رغم المساندة الرسمية للتحالف العربي على مستوى المواقف المعلنة.

وعلى سبيل المثال، بثت قناة النيل الإخبارية الحكومية برامج حوارية عديدة تنتقد التحالف العربي في اليمن بشكل صريح، وتقول إنه ارتكب مجازر في هذا البلد، وتعتبر أن المعركة ضد مليشيا الحوثي الموالي لإيران هي تدمير للجيش اليمني.

ونشر الإعلامي ياسر الحسني -الصحفي في رئاسة الجمهورية اليمنية- مقطع فيديو من قناة "النيل" يتضمن هجوما على السعودية، وقال عبر حسابه على موقع تويتر إن "قناة النيل الرسمية المصرية تهاجم التحالف العربي وتردد الأكاذيب الحوثية!؟ صورة مع التحية للسلطات المصرية التي أعلنت وقوفها مع الشرعية".

وفي أحد البرامج، كشفت قناة النيل بوضوح عن موقف حاد تجاه القمة الإسلامية الأميركية التي انعقدت مؤخرا في الرياض، رغم أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان من أبرز المشاركين فيها.

ومع أن السيسي أعلن مرارا دعمه لمواقف السعودية ودول الخليج في لقاءات الدعم المادي بين الجانبين، فإن المواقف المتضاربة لم تقتصر على الخطاب الإعلامي الرسمي، بل ظهر أثرها أيضا في الوقائع على الأرض، وخصوصا في اليمن وسوريا.

كما تعد الأزمة الليبية من الوجوه المختلفة الأخرى للسياسة الخارجية المصرية، فهي منحازة لأحد أطرافها إلى حد التدخل العسكري هناك، كما اتخذت مواقف نحو الجارة السودان أفرزت عمليا توترا متصاعدا بين الجانبين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بثت وسائل إعلام تابعة للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وأخرى مصرية مقطعا مصورا يظهر زيارة يحيى نجل شقيق الرئيس المخلوع لضريح الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر بالقاهرة.

قرر مجلس الدفاع الوطني اليوم الأحد برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمديد مهمة مشاركة القوات العسكرية المصرية، ضمن عملية “إعادة الأمل” التي تلت “عاصفة الحزم” باليمن.

درنة هي المدينة الوحيدة بالشرق الليبي التي لا تخضع لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، نجح مجلس شورى المدينة في إخراج تنظيم الدولة منها، قصفتها الطائرات المصرية عامي 2015 و2017.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة