الحرم الإبراهيمي يعاني تضييق الاحتلال الإسرائيلي

يعدّ الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل من أقدم وأهم الأماكن الدينية لدى المسلمين، وقد اكتسب هذه المكانة لأنه أقيم فوق مغارة يقال إن الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام دفنوا فيها.

ومنذ تقسيم المسجد بين اليهود والمسلمين بعد المجزرة التي ارتكبت فيه عام 1994، فُرضت على المسلمين قيود عدة، من بينها منع الأذان أكثر من خمسين يوما في السنة من بينها أيام السبت وأيام الأعياد اليهودية، كما يمنع أذان المغرب يوميا بدعوى تزامنه مع صلوات للمستوطنين في القسم المخصص لليهود.

واستولى اليهود على أكثر من 60% من مساحة الحرم الإبراهيمي منذ أن قسمته سلطات الاحتلال.

ويقول مؤذن الحرم الإبراهيمي إنه يجب أخذ تصريح من سلطات الاحتلال قبل رفع الأذان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قمع الاحتلال مسيرة سلمية نظمتها اللجنة الوطنية ضد الجدار والاستيطان عشية إحياء الذكرى الـ22 لمجزرة الحرم الإبراهيمي بالخليل، وأطلق الاحتلال قنابل الغاز على المسيرة واعتقل 15 مشاركا، بينهم متضامنون أجانب.

وقعت مواجهات اليوم بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في مدينة الخليل أثناء مسيرة في الذكرى العشرين لمذبحة الحرم الإبراهيمي التي راح ضحيتها 29 قتيلا و150 جريحا.

استشهد شابان فلسطينيان اليوم الاثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي زعمت أنهما حاولا طعن جنود من حرس الحدود قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة