الحركة الأسيرة.. عقود من النضال بالأمعاء الخاوية

سجن عوفر شهد عدة إضرابات للأسرى الفلسطينيين (الجزيرة)
سجن عوفر شهد عدة إضرابات للأسرى الفلسطينيين (الجزيرة)

نفذ الأسرى الفلسطينيون عدة إضرابات عن الطعام داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، بعضها كان شاملا وامتد فترة طويلة، وحقق مكاسب للحركة الأسيرة، في حين لم تشمل إضرابات أخرى كل السجون، لكنها شكلت إضافة للنضال الفلسطيني.

ومن أبرز هذه الإضرابات التي نفذها الأسرى الفلسطينيون وفق مركز المعلومات الفلسطيني، والتي جذبت الانتباه لقضية الأسرى والقضية الفلسطينية بشكل عام:

– إضراب سجن الرملة بتاريخ 18 فبراير/شباط 1969، واستمر 11 يوما، ومن أسبابه المطالبة بتحسين وزيادة كمية الطعام وإدخال القرطاسية.

– إضراب معتقل كفار يونا بتاريخ 18 فبراير/شباط  1969 واستمر ثمانية أيام، وتزامن مع إضراب سجن الرملة، ونتج عنه السماح بإدخال بعض القرطاسية من أجل كتابة الرسائل للأهل، وإلغاء كلمة "سيدي" من قاموس السجون.

– إضراب السجينات الفلسطينيات في سجن "نيفي ترستا" بتاريخ 28 فبراير/شباط 1970، واستمر تسعة أيام.

– إضراب سجن عسقلان بتاريخ الخامس من يوليو/تموز 1970، واستمر سبعة أيام.

– إضراب سجن عسقلان بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول 1973 وحتى السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
 
– الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11 ديسمبر/كانون الأول  1976، الذي انطلق من سجن عسقلان، لتحسين شروط الحياة في المعتقلات والسجون، واستمر 45 يوما.

– الإضراب المفتوح بتاريخ 24 فبراير/شباط 1977، واستمر عشرين يوما في سجن عسقلان، وقد كان امتدادا للإضراب السابق.

الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية خاضوا نضالات عديدة ضد سجانيهم (الجزيرة)

– إضراب سجن نفحة بتاريخ 14 يوليو/تموز1980، واستمر 32 يوما بالتنسيق مع معتقلي سجني عسقلان وبئر السبع، واستشهد خلاله كل من الأسيران راسم حلاوة وعلي الجعفري، وحقق فيه الأسرى عددا من المكتسبات.

– إضراب سجن جنيد في سبتمبر/أيلول 1984، واستمر 13يوما، وانضم إليه باقي الأسرى في سجون الاحتلال الأخرى، واعتبر هذا الإضراب نقطة تحول إستراتيجية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
 
– إضراب سجن جنيد بتاريخ 25 مارس/آذار 1987، وشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف أسير فلسطيني من مختلف السجون، واستمر عشرين  يوما، وجاء هذا الإضراب بعد تسلم دافيد ميمون مهمة مديرية السجون، حيث قام بسحب العديد من مكتسبات الأسرى.

-إضراب 23 يناير/كانون الثاني 1988، وجاء تضامنا وتزامنا مع إضرابات القيادة الموحدة للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال، التي اشتعلت في ديسمبر/كانون الأول 1987.
 
– إضراب سجن نفحة بتاريخ 23 يونيو/حزيران 1991، واستمر يوما واحدا، ولكن السجون الأخرى لم تدخل في هذا الإضراب.

– إضراب 25 سبتمبر/أيلول 1992، الذي شمل معظم السجون، وشارك فيه نحو سبعة آلاف أسير، واستمر 18 يوما بعد فشل إضراب نفحة عام 1991، وجاء هذا الإضراب بعد شهرين من فوز حزب العمل في الانتخابات وتشكيل حكومة يسارية بقيادة إسحق رابين، وتسرب أنباء عن بدء مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية.
 
انتهى الإضراب بنجاح كبير للأسرى، وعُدّ هذا الإضراب من أنجح الإضرابات التي خاضها الأسرى الفلسطينيون من أجل الحصول على حقوقهم، حيث تم تحقيق الكثير من الإنجازات الضرورية.

– إضراب يونيو/حزيران 1994 الذي شمل معظم السجون، حيث خاض الأسرى إضرابا مفتوحا عن الطعام، إثر توقيع اتفاقية (غزة-أريحا أولا)، احتجاجا على الآلية التي نفذ بها الشق المتعلق بالإفراج عن خمسة آلاف أسير فلسطيني حسب الاتفاق، واستمر الإضراب ثلاثة أيام.
 

أمهات للأسرى المضربين عن الطعام في وقفة تضامن معهم (رويترز)

– إضراب 18يونيو/حزيران 1995، الذي جاء تحت شعار "إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء"، واستمر 18 يوما.

– إضراب أسرى سجن عسقلان عام 1996، واستمر 18 يوما، وتوقف بناء على وعود من مديرية السجون بتحسين الشروط الحياتية.

– إضراب الخامس من ديسمبر/كانون الأول 1998، وكان إضرابا مفتوحا عن الطعام إثر قيام إسرائيل بالإفراج عن 150 سجينا جنائيا، ضمن صفقة الإفراج التي شملت 750 أسيرا وفق اتفاقية واي ريفر.

– الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ الأول من مايو/أيار 2000، وجاء احتجاجا على سياسة العزل، والقيود والشروط المذلة على زيارات أهالي المعتقلين الفلسطينيين، واستمر هذا الإضراب ما يقارب الشهر، وهبت الجماهير الفلسطينية للتضامن مع الأسرى واستشهد ثمانية فلسطينيين خلال الإضراب. 

– إضراب سجن نيفي تريستا بتاريخ 26 يونيو/حزيران 2001، حيث خاضته الأسيرات واستمر ثمانية أيام متواصلة احتجاجاً على أوضاعهن السيئة.
 
– إضراب 15 أغسطس/آب 2004، بدأ في معظم السجون إضرابا مفتوحا عن الطعام، ولحقت بها السجون التي تأخرت في 18 من الشهر نفسه. بعض السجون أوقفت إضرابها بعد عشرة أيام من بدئه،
وفشل الإضراب وحمّل أغلب الأسرى قيادة الإضراب مسؤولية ذلك.

– إضراب أسرى سجن شطة بتاريخ العاشر من يونيو/حزيران 2006، واستمر ستة أيام، وجاء احتجاجا على تفتيش الأهل المذل خلال الزيارات، وكذلك لتحسين ظروف المعيشة.

– إضراب الأسرى في كافة السجون والمعتقلات بتاريخ 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2007، واستمر يوما واحدا.

– إضراب أسرى الجبهة الشعبية وبعض المعزولين، استمر 22 يوما في عام 2011 للمطالبة بوقف سياسة العزل الانفرادي. 

– إضراب 17 أبريل/نسيان 2012، واستمر 28 يوما، وبدأ بعدما أقرت حكومة الاحتلال قانونا سمي "قانون شاليط"، وبموجبه تنفذ مصلحة السجون الإسرائيلية سلسلة من الإجراءات العقابية بحق الأسرى الفلسطينيين.
 
وساعد في تنشيط الخطوات وتفاعلها إضراب الأسرى الإداريين، ومن أبرزهم الأسير خضر عدنان والأسيرة هناء الشلبي، وأعلن في 17 أبريل/نيسان "يوم الأسير الفلسطيني" موعد الإعلان عن معركة الأمعاء الخاوية.

– إضراب الأسرى الإداريين  في 24 أبريل/نيسان 2014، بدأه نحو 120 معتقلا فلسطينيا إداريا في سجون "مجدو" و"عوفر" و"النقب"، احتجاجا على استمرار اعتقالهم الإداري دون تهمة أو محاكمة،  وانضم إليهم في أوقات لاحقة العشرات من الأسرى الإداريين والمحكومين والموقوفين كخطوة تضامنية وإسنادية لمعركتهم، حتى تجاوز عدد المضربين عن الطعام 220 أسيرا.
   
– إضراب الحرية والكرامة، وبدأ 17أبريل/نيسان 2017، وشرع الأسرى في سجون الاحتلال في إضراب مفتوح عن الطعام، لاستعادة العديد من حقوقهم التي سلبتها إدارة السجون، وهو مستمر منذ أكثر من 15 يوما.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

يواصل أكثر من 1600 أسير فلسطيني بسجون الاحتلال إضرابهم عن الطعام لليوم الـ 13. ودعت اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الأسرى أبناء الشعب الفلسطيني للحضور في خيم الاعتصام بميادين المدن الرئيسية.

29/4/2017

أعربت جهات عربية وقوفها لجانب الأسرى المضربين، وأبرزها مطالبة جبهة العمل بالأردن بتحرك دولي لإنقاذ الأسرى. وفي العراق دعا زعيم التيار الصدري لصوم ثلاثة أيام، وفي لبنان نظم اعتصام تضامني.

29/4/2017
المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة