مؤتمر بإسطنبول يوصي بمجلس تنسيقي للعمل النسوي

صورة جماعية للمشاركات في ختام جلسات المؤتمر (الجزيرة نت)
صورة جماعية للمشاركات في ختام جلسات المؤتمر (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-إسطنبول

اختتمت في إسطنبول التركية اليوم الأحد فعاليات مؤتمر "واقع المرأة في العمل الإنساني.. تحديات وآمال" الذي نظمته مؤسسة عيد الخيرية القطرية بالشراكة مع المجلس الإسلامي العالمي (مساع)، واستمر يومين.

وتضمن المؤتمر عدة جلسات شاركت فيه أكثر من ستين جمعية خيرية، بالإضافة إلى عشرات الشخصيات النسائية المهتمة بالعمل الخيري النسوي حول العالم.

وخلال المؤتمر تم عرض تجارب مؤسسة عيد الخيرية في العمل الإنساني، وهيئة الإغاثة الإنسانية للحقوق والحريات التركية، بالإضافة إلى تجارب فردية لعدة شخصيات نسائية.

ودارت جلسات المؤتمر حول دور المرأة في العمل الخيري، وأهمية العمل الخيري في مختلف الأصعدة من المنظور العالمي عامة والمنظور الإسلامي بشكل خاص في مجالات تربية الأطفال على العمل الخيري.

كما نوقشت سبل جمع الأموال لدعم العمل الخيري، بالإضافة إلى العمل في المنظمات غير الحكومية-المحلية أو الدولية.

وتناولت المديرة التنفيذية لجمعية شمس بإسطنبول الدكتورة منى اللحام في إحدى جلسات المؤتمر محور آفاق العمل الإنساني النسوي طرحت فيه رؤية استشرافية، حيث تمت مناقشة العديد من النقاط في هذا المحور، كان من أهمها التخطيط الإستراتيجي للعمل الإنساني النسوي.

كما طرحت مفاهيم عملية لتحقيق جودة الأداء في العمل النسوي، والشراكات الإستراتيجية بين الهيئات والمؤسسات والأفراد في العمل الإنساني النسوي، وأخيرا العمل الإنساني في مناطق النزاعات المسلحة.. رؤية قانونية.

إحدى جلسات المؤتمر حيث نوقشت تحديات المرأة العاملة في المجال الإنساني (الجزيرة نت)

توصيات
وفي الختام أوصى المؤتمر بإنشاء موسوعة للعمل الخيري النسوي، وأكد على ضرورة إيجاد قاعدة بيانات للمرأة الناشطة في العمل الإنساني، وتأسيس مجلس تنسيقي للعمل الإنساني النسوي في العالم الإسلامي.

ودعا البيان الختامي للمؤتمر إلى الاهتمام بنشر ثقافة العمل الخيري، والتعاون الفعال مع وسائل الإعلام لغرس ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع.

كما طالب بتشكيل لجنة علمية لإعداد وثيقة تضم معايير الجودة في المشاريع الخيرية، وناشد المؤسسات الدولية وأطراف الصراع المسلحة تفعيل القانون الدولي الذي يجنب المدنيين مخاطر الحروب.

وحث البيان على مساعدة المرأة في مجال القانون وحقوق الإنسان، والعمل على الاستفادة من إمكاناتها في مواطن اللجوء والنزوح.

وأوصى بإطلاق المعهد العالمي لتمكين المرأة في إسطنبول الذي يهتم بالتدريب والتثقيف العلمي والعملي في المجال الإنساني.

كما أوصى البيان بعقد المؤتمر بشكل سنوي لتقييم ما سبق من توصيات والخروج باتفاقات جديدة تسهم في تذليل العقبات التي تواجه المرأة في العمل الخيري.

المصدر : الجزيرة