تردي قيمة الريال يفاقم معاناة اليمنيين

يعيش اليمنيون أوضاعا معيشية صعبة بسبب ارتفاع الأسعار، نتيجة تراجع سعر صرف العملة المحلية إلى 350 ريالا للدولار الواحد. كما فاقم من المعاناة تأخر صرف الرواتب. ورغم سعي البنك المركزي اليمني للحد من تدهور العملة فإن سعرها لم يتحسن.

وفاقم تردي قيمة العملة الأوضاع المتردية أصلا للسكان، وجعل منظمة الأغذية العالمية تنبه إلى أن شبح المجاعة يهدد نحو 12 مليونا في بلد يعيش معظم سكانه على أقل من دولارين في اليوم، وفرص العمل فيه غدت محدودة.

وكانت الحكومة اليمنية قد نقلت البنك المركزي إلى العاصمة المؤقتة عدن، وضخت فيه عشرات المليارات من العملة المحلية بلا غطاء نقدي، بغية صرف رواتب الموظفين المتأخرة. غير أن ذلك أدى إلى تدني سعر صرف الريال اليمني.
 

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

هوت العملة اليمنية (الريال) بالسوق السوداء إلى مستويات غير مسبوقة أمام نظيرتها الأميركية (الدولار). وقال متعاملون في صنعاء وعدن إن سعر الدولار الواحد وصل إلى أكثر من 360 ريالا.

29/1/2017

حذر مسؤول بالبنك المركزي اليمني من أن بلاده تشهد تهافتا على شراء الدولار في ظل الاحتجاجات الشعبية المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح، الأمر الذي أدى إلى تراجع الريال اليمني. وأشار إلى أن البنوك باتت عاجزة عن تلبية الطلب على العملة الصعبة.

25/3/2011
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة