الحوثيون وصالح.. أبرز محطات الشد والجذب

الاشتباكات بين قوات صالح والحوثي اندلعت مجددا يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الأوروبية)
الاشتباكات بين قوات صالح والحوثي اندلعت مجددا يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الأوروبية)
مرت العلاقة بين الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح والحوثيين بالعديد من محطات الشد والجذب قبل وبعد التحالف المعلن بينهما وحتى الآن، بدأت بحرب ضروس في محافظة صعدة في 2004 خلفت قتلى وجرحى بمقدمتهم مؤسس جماعة الحوثيين حسين الحوثي، وانتهت بتحالف بتشكيل حكومة مشتركة في 2016، قبل أن تنتهي بتوتر العلاقة بين الطرفين ومقتل صالح رميا بالرماص في ديسمبر/كانون الأول 2017.

وفي ما يلي أبرز هذه المحطات:

- في يونيو/حزيران 2004: بدأت الحرب بين الحوثيين والقوات الحكومية في محافظة صعدة، وكان المؤتمر الشعبي العام هو الحزب الحاكم وعلي عبد الله صالح رئيسا.

- في سبتمبر/أيلول 2004: قُتل مؤسس جماعة الحوثيين المسلحة حسين الحوثي في محافظة صعدة.

- ما بين 2004 و2010: وقعت جولات قتال بين القوات الحكومية والحوثيين في محافظة صعدة أسفرت عن سيطرة الحوثيين على كامل صعدة وأجزاء من محافظة عَمران.

- في فبراير/شباط 2011: شارك الحوثيون في الانتفاضة ضدّ صالح، ورفضوا الاعتراف بالمبادرة الخليجية.

- في سبتمبر/أيلول 2014: سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء، ووجهت اتهامات لقوات موالية لصالح بالتعاون معهم.

- في السادس من أغسطس/آب 2016: شكّل الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام حكومة ومجلس حكم لإدارة المناطق التي يسيطرون عليها.

- في 24 أغسطس/آب 2017: حدث توتر وتراشق إعلامي بين الطرفين أثناء مهرجان لحزب المؤتمر في صنعاء في ذكرى تأسيسه.

- 26 أغسطس/آب 2017: وقعت اشتباكات بين الطرفين في صنعاء بعد اعتراض مسلحين حوثيين موكب نجل صالح، وقتل نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر.

- في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2017: اقتحم حوثيون مسجد "الصالح" بالعاصمة، واشتبكوا مع حراسته الموالية لعلي صالح. واندلعت اشتباكات قرب منازل أقارب الرئيس المخلوع قتل فيها 13.

- في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 2017: اندلاع اشتباكات بين الحوثيين والموالين لصالح في أحياء بصنعاء واستخدام الأسلحة الثقيلة للمرة الأولى.

- 2 ديسمبر/كانون الأول 2017: اندلعت اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة لأول مرة في أحياء بالعاصمة صنعاء بين مليشيا الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع، وبالتزامن مع ذلك دعا صالح جيران اليمن لوقف ما وصفه بالعدوان ورفع الحصار ويقول إنه سيتعامل معهم بإيجابية، وإنه مستعد لفتح صفحة جديدة مع التحالف العربي بقيادة السعودية إذا أوقف "العدوان" ورفع الحصار، ويتهم الحوثيين بشن هجمات والقيام بأعمال استفزازية في صنعاء.

- 04 ديسمبر/كانون الأول 2017: صالح يلقى مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.
وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل صالح، وقالت في بيان بثته قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي، إنه تم القضاء على ما سمتها مليشيا الخيانة والفتنة الداخلية، وبسط الأمن في العاصمة صنعاء.
وقد أظهرت صور بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي جثمان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح محمولا في بطانية من قبل مسلحين تابعين لجماعة الحوثي.

المصدر : الجزيرة