محتجون برام الله يطالبون بمقاطعة الأميركيين

محتجات على قرار ترمب يتهمن أميركا برعاية الإرهاب حول العالم (الجزيرة)
محتجات على قرار ترمب يتهمن أميركا برعاية الإرهاب حول العالم (الجزيرة)
ميرفت صادق-رام الله
تظاهر عشرات الفلسطينيين أمام مكتب التمثيل الأميركي بمدينة رام الله اليوم الاثنين، ودعوا إلى وقف اللقاءات الرسمية بين القيادة الفلسطينية والمبعوثين الأميركيين لعملية السلام، ورددوا هتافات ضد السياسات الأميركية.

وجاءت الفعالية التي دعت لها حركة فتح تزامنا مع استمرار الاحتجاجات على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل الأربعاء الماضي. 

وحملت مشاركات في المظاهرة يافطة كتب عليها "أميركا ترعى الإرهاب المنظم في العالم"، وطالبن بإغلاق مكتب التمثيل الأميركي في رام الله ردا على إعلان ترمب.

وعلق المتظاهرون بيان احتجاج على المكتب الذي يقدم خدمات مدنية لحملة الجنسية الأميركية من فلسطينيي الضفة الغربية، وجاء فيه "بكل وضوح غير مرحب بكم في فلسطين". 

وقال البيان "إلى إدارة ترمب المجنونة، في ظل دعمكم وانحيازكم الكامل لدولة الاحتلال والإرهاب إسرائيل، وفي ظل تعديكم السافر على حقوق شعبنا وأمتنا العربية باعترافكم بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال.. أصبحتم خارجين عن القانون والأعراف والمواثيق الدولية".

بيان فلسطيني علق على مكتب التمثيل الأميركي برام الله (الجزيرة)

رفض زيارة بينس
ورفض القيادي بحركة فتح في رام الله موفق سحويل التهديدات الأميركية للفلسطينيين بسبب "إضاعتهم فرص السلام" جراء رفضهم استقبال مايك بينس نائب الرئيس الأميركي.

وقال سحويل من أمام مكتب التمثيل الأميركي "لن نستقبل بينس، وسيضرب بالنعال إذا دخل مناطق الدولة الفلسطينية"، داعيا القيادة الفلسطينية إلى رفض استقبال أي مبعوث من "الدولة التي أعلنت الحرب على الشعب الفلسطيني".

وأعلن مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدبلوماسية السبت أن عباس لن يستقبل بنس أثناء زيارته للمنطقة الشهر الجاري، وأضاف أن الولايات المتحدة بقراراتها المتعلقة بالقدس "اجتازت خطوطا حمراء".

مصطفى البرغوثي: الإدارة الأميركية تريد فرض الاستسلام وليس السلام على الفلسطينيين (الجزيرة)

انحياز أميركي
وقال السكرتير العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي إن "ما أقدم عليه ترمب خطير جدا، وما يريده من الفلسطينيين ليس سلاما بل استسلام".

وأضاف للجزيرة نت أن من يرد السلام فعليه الضغط على حكومة الاحتلال لوقف التوسع الاستيطاني الخطير في الأراضي الفلسطينية والتراجع عن قراره بشأن القدس.

وشدد البرغوثي على أن القدس كانت وستبقى عاصمة الشعب الفلسطيني شاء ترمب أم أبى، وأضاف أن الإعلان الأميركي أدى إلى فرض عزلة دولية على أميركا وإسرائيل في ظل "الانحياز العالمي" إلى جانب حقوق الفلسطينيين.

ودعا البرغوثي القيادة الفلسطينية إلى رفض أي لقاء مع ممثلي الإدارة الأميركية، خاصة بينس الذي كان داعما لقرار ترمب، كما حثها على تصعيد الجهود لإنجاح المصالحة الفلسطينية ودعم المقاومة الشعبية وحركة مقاطعة إسرائيل حول العالم دون المراهنة على المفاوضات "العقيمة" تحت السقف الأميركي.

المصدر : الجزيرة