غضب مسيحي لبيع الكنيسة الأرثوذكسية عقارات بالقدس

أثار الكشف عن بيع بطريركية الروم الأرثوذكس عقارات تابعة للكنيسة في القدس الغربية لجهات يهودية وأجنبية، احتجاجات في أوساط المسيحيين الفلسطينيين.
 
ورغم الثمن البخس الذي بيعت به تلك العقارات، تدعي البطريركية أنها تسعى إلى حفظ حقها المالي في بعض العقارات التي لم تعد تحت سيطرتها.

وآخر صفقات البيع كشف عنها، هي لثلاثة عقارات في القدس الغربية تضم محال تجارية ومساكن بيعت بأسعار زهيدة لشركة مسجلة في جزر العذراء، التي تعد ملجأ للتهرب الضريبي والشركات المشبوهة.

وتواصلت الاحتجاجات على صفقات البيع، واعتبرها المسيحيون "خيانة وتفريطا في حقوق وطنية"، وجددوا الدعوة لتعريب الكنيسة الأرثوذكسية ومنح رجال دين عرب نفوذا في مجمعها المقدس، كما تعالت الأصوات الداعية إلى عزل رأس الكنيسة البطريرك ثيوفولوس الأول.
 
وقال عضو المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين ماهر سحلية "نطالب السلطة الفلسطينية والأردنية بسحب الاعتراف بالبطريرك وعزله بسبب بيع الأراضي الوقفية لجهات غريبة عنا، ونؤكد على توصيات وقرارات المؤتمر الأرثوذكسي بعزل البطريرك ووضع نظام جديد للحفاظ على باقي الأراضي".
 
أما الناشط الأرثوذكسي زاهي خازن فيقول "قضيتنا ليست أرثوذكسية بل وطنية، فنحن أمام مؤامرة لتهويد الأرض الفلسطينية، ونطالب الكل بالتحلي بالمسؤولية للحفاظ على الوطن".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت مصادر رسمية أن الأردن سحب اعترافه ببطريرك الكنيسة الأرثوذكسية المقدسية كيريوس ثيوفيلوس الثالث. وعزت المصادر هذا القرار إلى فشل البطريرك في حماية ممتلكات الكنيسة التي بيعت بشكل سري وغير مشروع ليهود قبل عامين.

ليست هذه أول مرة يُتهم فيها البطاركة اليونانيون بالتورط ببيع ممتلكات الكنيسة الأرثوذكسية بفلسطين لصالح إسرائيل، لكنها الأولى التي ينتفض فيها فلسطينيون ويطالبون بعزل ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة.

المزيد من المسيحية
الأكثر قراءة