مؤشرات سلبية في أحدث إحصاء سكاني بمصر

تضمن أحدث إحصاء سكاني في مصر مؤشرات سلبية بشأن مستويات التنمية والنمو الاقتصادي قياسا إلى تعداد السكان.

فقد أعلن الجهاز المركزي للإحصاء في "مؤتمر التعداد السكاني" الذي حضره رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي السبت أن عدد سكان البلاد بلغ 104 ملايين نسمة.

وقرئ حضور السيسي في هذا الحدث باعتباره جزءا من نهج السلطات في تركيز الأضواء على الزيادة السكانية لتحميلها مسؤولية الإخفاق في تحقيق وعود التنمية.

ووفقا للإحصاء، بلغ عدد السكان داخل مصر حوالي 94.8 مليون نسمة، في حين بلغ عدد المصريين بالخارج 9.4 ملايين.

قراءة في الأرقام
وبهذه الأرقام تحتل مصر المرتبة الـ 13 بين الدول الأكثر سكانا في العالم. وقد بلغت الزيادة السكانية في السنوات العشر الأخيرة 22 مليون شخص.

وتفيد التحليلات أن معدل نمو السكان -وفق التعداد الأخير- يحتاج إلى ضعفيْ نسبة النمو الاقتصادي الحالي في البلاد.

وطبقا للإحصاءات، فإن ربع سكان البلاد أميون، وقرابة الثلث لم يلتحقوا بالتعليم مطلقا أو تسربوا منه.

وربع المصريين لا يملكون بيتا. وفي المقابل، فإن ثلث المباني الصالحة للسكن شاغرة، إما بسبب الترميم أو لأن أصحابها يملكون مسكنا آخر.

وهناك بعض المؤشرات لها قراءة إيجابية من حيث مخزون القوة البشرية، إذ أن ثلث المصريين أعمارهم دون الـ 15 عاما.

المصدر : الجزيرة