الإمارات تخصخص المؤسسات بسقطرى اليمنية

يشكو أهالي جزيرة سقطرى اليمنية من ممارسات إماراتية في قطاعات إدارية وخدمية، فبينما يُطردون من وظائفهم لصالح متعاقدين أجانب، يتخوفون من خصخصة المرافق الحيوية ومن استبدال كتيبة الدفاع الساحلي بقوات موالية للإمارات.

وعرضت كاميرا الجزيرة قصصا لموظفين حكوميين كانوا يعملون حتى عام مضى في مستشفى خليفة الحكومي، قبل أن تتولى إدارته مؤسسة خليفة الخيرية الإماراتية التي يتهمها الأهالي بخصخصة المستشفى بشكل غير معلن، فتم على إثر ذلك طرد 22 موظفا لصالح طاقم أجنبي.

وكان مستشفى قلنسية الحكومي قد تعرض للتدمير جراء الأعاصير، فتبنت مؤسسة قطر الخيرية ترميمه بالتعاون مع مؤسسة محلية، لكن المشروع توقف إثر الأزمة الخليجية ومنَع الإماراتيون العمل فيه وقالوا إنهم سيتكفلون بإتمامه، وهو ما لم يحدث.

كما منع الإماراتيون سبعمئة مجند سقطري من الالتحاق بالعمل في جزيرتهم لأنهم تلقوا تدريبهم في محافظة مأرب، وحين عادوا إلى جزيرتهم وجدوا الإمارات قد أحلت محلهم قوات "النخبة الحضرمية"، وتركتهم دون عمل.

وفي قطاع الكهرباء، استقدمت الإمارات كوادر غير يمنية للتدخل في أدق التفاصيل، ويتخوف الموظفون من تسارع إجراءات فصل إدارة كهرباء المحافظة عن حضرموت، بالتزامن مع تعيين متعاقدين جدد وتدريبهم في الإمارات دون التفات للموظفين الأصليين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى توسيع نفوذها في أرخبيل سقطرى جنوبي اليمن من خلال شراء أراض يمنية في الجزيرة، وذلك رغم منع السلطات اليمنية بيع أراض يمنية لمستثمرين جانب.

يصنف أرخبيل سقطرى اليمني في قائمة المناطق المتمتعة بتنوع بيئي وأحيائي فريد، وهو ما أهله ليكون وجهة سياحية رغم ضعف البنى التحتية فيه. وبظل الأزمة اليمنية باتت الإمارات تتحكم به.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة