مشاريع إماراتية توسعية في سقطرى اليمنية

تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى توسيع نفوذها في أرخبيل سقطرى جنوبي اليمن من خلال شراء أراض يمنية في الجزيرة، وذلك رغم منع السلطات اليمنية بيع أراض يمنية لمستثمرين جانب.

وحذر ناشطون بيئيون من مغبة استمرار التوسع الإماراتي عبر إقامة مشاريع عشوائية، وهو ما يقولون إنه يشكل خطرا حقيقا وتهديدا للبيئة في المنطقة وثرواتها.

وتجري عمليات البيع غالبا بشراء الذمم أو بالتهديد، كما يقول اليمنيون، وذلك رغم صدور قرار من الرئيس عبد ربه منصور هادي بمنع بيع أو تأجير أي أراض يمنية لمستثمرين أو دول أجنبية.

وضمن حلقات فرض السيطرة الإماراتية على الأرخبيل وفضائه، أقدمت الإمارات على تشغيل شركتها للاتصالات ليستخدمها المواطنون دون تصريح رسمي.

وسقطرى -التي حازت على صفة أجمل جزر العالم عام 2010 وأكثرها غرابة وهي أكبر الجزر العربية- تحظى بموقع إستراتيجي وثروات كبيرة.

ويبدو أن الإمارات في محصلة أفعالها تستغل حضورها من خلال التحالف العربي لبسط نفوذها على الأرخبيل بوسائل عدة من بينها الاتصالات، وتستثمر في نقاط ضعف الحكومة بدلا من دعمها لترسيخ شرعيتها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يصنف أرخبيل سقطرى اليمني في قائمة المناطق المتمتعة بتنوع بيئي وأحيائي فريد، وهو ما أهله ليكون وجهة سياحية رغم ضعف البنى التحتية فيه. وبظل الأزمة اليمنية باتت الإمارات تتحكم به.

نفى محافظ سقطرى اليمنية سالم عبد الله السقطري علاقته بما يسمى “المجلس الانتقالي” المشكل في جنوبي اليمن، وأعلن تأكيد وقوفه إلى جانب الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة