خطى خليل الرحمن وخاتم المرسلين بالبقاع الطاهرة

ارتبطت مناسك فريضة الحج بنبي الله إبراهيم عليه السلام منذ أمره الله تعالى أن يرفع قواعد البيت الحرام في مكة المكرمة، وأما أعمال الحج وجميع المناسك فبينها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لأمته في حجة الوداع.

فقد وصل قبل خمسة آلاف سنة خليل الرحمن مصطحبا زوجته هاجر وابنه إسماعيل عليهما السلام إلى بداية حد الحرم في مكة المكرمة لتنطلق مناسك الحج، وفي منى المحصورة بين الجبال حدثت قصة الجمرات الثلاث حيث حاول الشيطان ثني سيدنا إبراهيم عن الاستجابة لأمر الله تعالى في قصة الذبح.

وفي منطقة عرفات، أرى جبريل عليه السلام نبي الله مناسك الحج، فقال "عرفت عرفت" فسميت المنطقة بعرفات، وفي مكة بنى خليل الرحمن بيت الله الحرام بمساعدة ابنه إسماعيل.

ثم تعاقبت القرون ليبعث الله نبيه وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم، فيقف في عرفات، ركن الحج الأعظم، في التاسع من ذي الحجة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تراه بين الصفا والمروة يسعى بهمة الشباب فرحا مسرورا رغم بلوغه التسعين، يلهج لسانه بالذكر والدعاء والحمد والثناء على الله تعالى أن منّ عليه بالوصول إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج هذا العام.

المشاق والصعوبات هنا طبيعية ولا تثير تبرما أو تضايقا لدى أحد، الجميع هنا يرحب بها، وفي السعي للقرب من البيت الحرام لذة لا يستثقل الحجاج دونها شيئا.

يصعب أن تستشعر معنى أن منطقة جبلية جرداء تكون مهوى للأفئدة، ويتوافد الناس إليها بمئات الآلاف من أقاصي الأرض، حتى ترى آلاف المصلين والمعتمرين والحجاج يتسابقون لدخول بيت الله الحرام.

المزيد من ديني
الأكثر قراءة