مصر تمنع سفر مفتي حجاج غزة لأداء المناسك
عـاجـل: الإمارات كانت قد نفت تعرض مطار أبو ظبي العام الماضي لأي هجوم وقالت إن الحادث تسببت به مركبة إمدادات

مصر تمنع سفر مفتي حجاج غزة لأداء المناسك

الشيخ سلمان الداية في طريق عودته إلى غزة (الجزيرة)
الشيخ سلمان الداية في طريق عودته إلى غزة (الجزيرة)

أحمد فياض-غزة

كاد قلب مفتي البعثة الفلسطينية للحج من غزة الشيخ سلمان الداية ينفطر حزنا وهو يهم بمغادرة معبر رفح عائدا إلى منزله في غزة، بعد تكرار رفض السلطات المصرية السماح له بمرافقة حجاج القطاع على مدار ثلاثة أيام من فتح المعبر لمغادرة الحجاج.

وبدا المفتي الفلسطيني -الذي التقته الجزيرة نت على متن حافلة المرجعين فور خروجه من الجانب المصري للمعبر- مهموما لفشل جهود إدارة معبر رفح الفلسطيني في إقناع الجانب المصري من أجل السماح له بالسفر مع الحجاج.

وقال المفتي الداية -وهو عضو رابطة علماء فلسطين وأستاذ الفقه وأصول الدين المشارك في الجامعة الإسلامية بغزة- إن حزنه الأكبر على الحجيج الذين غادروا دون مرافقة من يفتيهم أثناء أدائهم مناسك الحج.

واستغرب موقفَ السلطات المصرية الرافض لسفره رغم أن الحجاج يجتازون الأراضي المصرية إلى مطار القاهرة مُرحّلين وسيارات الأمن المصرية ترافقهم في مقدمة القافلة وآخرها، ولا يسمح لهم بالنزول أثناء انتقالهم إلى المطار.

حجاج غزة في معبر رفح ينتظرون السماح لهم بإكمال سفرهم نحو البقاع المقدّسة (الجزيرة)

حجاج بلا مُفت
ودعا الشيخ الداية السلطات المصرية إلى الكف عن الإساءة إلى العلماء، فهم "موضع احترام وتقدير، وتُسهّل إجراءات تنقلهم، سيما إذا تعلق الأمر بمفتي بعثة الحج والعمرة".

ويقول إنه لا ينوي العودة للسفر من أجل أداء مناسك الحج والعمرة في المرات القادمة، إلى أن "تتهيأ ظروفا تناسب العلم والعلماء"، لافتا إلى أنه شعر بالإهانة وهو يرى المسؤولين المصريين في المعبر يمرّون حوله دون أن يأبهوا له أو يقدّروه.

هشام عدوان: لا نعرف الأسباب التي يعتمد عليها الجانب المصري لمنع الحجاج من السفر (الجزيرة)

ويعد الشيخ الداية ضمن 28 حاجا من أهل قطاع غزة منعتهم السلطات المصرية من السفر لأداء فريضة الحج دون إبداء الأسباب.

ويؤكد مدير معبر رفح عن الجانب الفلسطيني هشام عدوان أن السلطات المصرية سمحت في اليوم الأخير من فتح المعبر لثمانية من المرجّعين بالسفر لأداء فريضة الحج.

وأضاف عدوان للجزيرة نت أن الحجاج يحملون كافة الأوراق الثبوتية، وهم حاصلون على تأشيرات سفر من سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة.

كما ذكر أن الجانب الفلسطيني لا يعرف الأسباب والمعايير التي يعتمد عليها الجانب المصري في رفضه أو إعادة قبوله السماح لبعض الحجاج بالسفر.

المصدر : الجزيرة