تسريب امتحانات الثانوية.. أزمة متواصلة بمصر

 
لا يزال الجدل مستمرا حول أزمة تسريب امتحانات الثانوية العامة في مصر، بعد إعلان وزارة التربية والتعليم إعادة امتحان مادة التربية الدينية.

وأصبح تسريب الامتحانات تحديا كبيرا للمنظومة التعليمية في مصر، ودفع أولياء الأمور للشكوى.

وتبنت التسريبات صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تطلق على نفسها "شاو مينج بيغشش ثانوية عامة" تم إنشاؤها منذ نحو أربع سنوات.

وقد هددت المجموعة المسؤولة عن الصفحة باستمرار تسريب الامتحانات ما لم تنفذ الحكومة عددا من المطالب أبرزها إعطاء المعلم حقه ماديا واجتماعيا وثقافيا، وإلغاء نظام تنسيق الجامعات، وهو النظام الذي يعتمد فقط على الدرجات بغض النظر عن قدرات ومواهب الطلبة.

وتطالب الصفحة أيضا بتحديث مناهج التعليم قبل الجامعي للقضاء على التبلد الفكري، حسب وصف القائمين عليها، وأخيرا طالبت بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في التعليم.

وبدأت الصفحة نشر أسئلة الامتحانات المسربة وأجوبتها النموذجية، وكانت البداية بامتحانات مادة اللغة العربية ثم تلتها مادتا التربية الدينية واللغة الإنجليزية، مما دفع وزارة التربية والتعليم لإعادة اختبار التربية الدينية والتعهد بإعادة أي امتحان آخر قد يثبت تسريبه.

وزارة الداخلية المصرية نشرت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك صورا لمجموعة شباب قالت إنهم المسؤولون عن التسريبات، لكنها لم تذكر شيئا عن صفحة شاومينغ.

وأعلنت القبض على فتاة من بورسعيد، أحيلت إلى النيابة العامة بتهمة إدارة صفحة إلكترونية لتسريب أسئلة امتحانات الثانوية العامة وإجاباتها. غير أن اللافت هو أن الصفحة لا تزال تعمل وتحدث محتوياتها بشكل مستمر.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قررت وزارة التعليم المصرية إلغاء امتحان التربية الدينية للثانوية العامة بعد تسريبه وتداوله بمواقع التواصل الاجتماعي قبل بدء الامتحان. كما تعرض امتحان اللغة العربية للتسريب، لكن الوزارة لم تلغه.

اتجهت آلاف الأمهات المصريات نحو الفضاء الإلكتروني للاحتجاج على المناهج التعليمية الشديدة التعقيد والجفاف برأيهن، أملا في تطوير المنظومة التعليمية وإزالة الحشو من المقررات.

أصدرت جامعة القاهرة قرارا -مع بدء العام الدراسي الجديد- يمنع عضوات هيئة تدريسها المنتقبات من إلقاء المحاضرات، وذلك بدعوى الحرص على تحقيق التواصل مع الطلاب وحسن أداء العملية التعليمية.

المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة