معركة الفلوجة.. قصة كتبت بمداد الخراب

قبل يومين، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تحقيق النصر في الفلوجة، لكن انتهاء المعارك كشف أيضا عن اكتمال الدمار والخراب وتشريد وإرهاب السكان.

مشاهد الخراب في الفلوجة لا تخطئها عين حيث يبدو جليا أنه لا أثر لوعود ما سمي بالمعارك النظيفة.

وفيما يبدو الواقع مسكونا بالضياع، يظل مستقبل التعامل مع الأزمة الراهنة هو التحدي الأكبر، إذ غادر الفلوجة 700 ألف مواطن بينهم 100 ألف تشردوا وتقطعت بهم السبل.

وقد عبرت الأمم المتحدة مؤخرا عن قلقها إزاء الظروف القاسية لنحو 85 ألف نازح، في حين تقول مصادر إن عشرين ألفا من سكان الفلوجة محتجزون لدى قوات الأمن ويخضعون للتحقيق.

وتكشف الصور المسربة عن تعرض المدنيين لانتهاكات فظيعة على أيدي مليشيات الحشد الشعبي الموالية للقوات العراقية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتجزت القوات العراقية نحو عشرين ألف شخص من النازحين الذين فروا من المعارك في الفلوجة (غربي بغداد)، بينما تشهد قرى سنية في ديالى موجة نزوح نتيجة تهديدات من مليشيات طائفية.

26/6/2016

دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من الفلوجة العراقيين إلى الاحتفال باستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية، متعهدا باستعادة الموصل قريبا من يد التنظيم الذي يسيطر عليها منذ عامين.

26/6/2016

وصف العقيد المتقاعد أنتوني دين الإعلان عن تحرير الفلوجة بالعراق بالأمر المعيب، وقال إن أميركا خططت لهزيمة تنظيم القاعدة لكن النتائج كانت وخيمة، ويبدو أن الحكومة العراقية تتجاهل كل الدروس.

22/6/2016
المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة