ابنة طارق أيوب تستحضر مآثره بذكرى استشهاده

مرّ ثلاثة عشر عاما على استشهاد مراسل الجزيرة طارق أيوب أثناء تغطيته الحرب الأميركية على العراق عام 2003، في وقت تشكل ابنته فاطمة البالغة من العمر أربعة عشر عاما إشراقة دائمة في بيته ووسط أهله.

تستلهم فاطمة تفوقها الدراسي ونجاحها في الحياة من صور والدها وسمعته الطيبة، وقد اتسم وعيها بالارتباط أكثر بالمبادئ والأفكار التي عاش والدها من أجلها.

وقالت فاطمة إن ذكرى استشهاد أبيها تمثل فرصة لتجديد همتها من أجل رفع اسم والدها، لافتة إلى اهتمامها بالقراءة والكتابة الأدبية والمشاركة في الأنشطة الكشفية.

أما والدتها ديمة طيهوب فقالت إن ذكرى استشهاد مراسل الجزيرة مفعمة بالأمل لأن حياته كانت كذلك، معربة عن أملها بأن تظل ذكراه الطيبة حية في قلوب الناس عبر ابنته فاطمة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمر اليوم الذكرى الـ12 لاستشهاد مراسل الجزيرة طارق أيوب إثر قصف القوات الأميركية مكتب القناة في بغداد عام 2003، حيث كان مع زملائه في تغطية لعمليات القصف الصباحية على العاصمة.

منذ ظهورها أحدثت الجزيرة ثورة إعلامية وثقافية لا في الوطن العربي فحسب بل في العالم أجمع، ولأن الثورات لا تحقق أهدافها إلا بالدماء فقد روّى شهداء الجزيرة دربها بدمائهم، بدءا من طارق أيوب في بغداد وانتهاء بدم مصورها علي الجابر في ليبيا.

اعتصم صحفيو الجزيرة أمس في مقر القناة إحياء للذكرى الرابعة لاستشهاد الزميل طارق أيوب إثر قصف الجيش الأميركي مكتبَ الجزيرة ببغداد عام 2003. وحمل المعتصمون صور الشهيد طارق وغيره من الشهداء الذين كتبوا بدمائهم مزيدا من الصفحات الحزينة في العراق.

بدأ محامي أرملة الزميل الشهيد طارق أيوب إجراءات مقاضاة الرئيس الأميركي جورج بوش لمسؤوليته في مقتل طارق جراء القصف الأميركي لمكتب الجزيرة في بغداد عام 2003. وطالب الدفاع الحكومة الأميركية بدفع تعويض قدره 30 مليون دولار.

المزيد من إعلام عربي
الأكثر قراءة