جثث اللاجئين تحكي فصلا من المأساة

في مدينة إزمير التركية تحكي جثث اللاجئين التي يُعثر عليها في البحر فصلا آخر من المأساة.

فبعد أن غرق أصحابها في رحلات الموت إلى أوروبا، دُفنت تلك الجثث في مقبرة بالقرب من إزمير دون معرفة هويات أصحابها أو حضور ذويهم.

والتقت الجزيرة إمام مسجد إزمير الشيخ أحمد التان، الذي قال إن المقبرة تضم رفات 141 لاجئا، معظمهم من الأطفال، والكثير منهم تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

احتج نحو ثلاثين لاجئا من سوريا والعراق عالقين على الحدود اليونانية المقدونية، بينما غرق خمسة لاجئين -بينهم طفل- في بحر إيجه بعدما انقلب مركب أبحروا على متنه من تركيا.

لقي ثلاثة لاجئين مصرعهم فيما نجا 242 عندما غرق قارب خشبي قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية. وفي الأثناء أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه سلوفينيا بعناصر من الشرطة لمساعدتها في أزمة اللاجئين.

انتشل مسعفون ليبيون جثثا لستة لاجئين -بينهم رضيع وامرأتان- من على شواطئ مدينة القره بوللي شرق العاصمة طرابلس، يعتقد أنهم كانوا على متن قارب غرق قبالة السواحل الليبية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة