مناشدات لإنقاذ مئة جريح في حلب

لا يزال آلاف المدنيين، بينهم جرحى وأطفال، عالقين شرق حلب بعد توقف عملية الإجلاء في ظل أوضاع إنسانية صعبة، في وقت صدرت مناشدات لإنقاذ مئة جريح في حاجة لإجلاء عاجل من المدينة.

وقال أحد الأطباء إن هؤلاء مجموعة جرحى تعرضوا لإطلاق النار في وقت سابق خلال عملية الإجلاء.
ويقول مراقبون إن هناك حالات إطلاق نار كثيرة لم توثق، وإن عددا كبيرا من المدنيين أصيبوا دون أن يعرف العالم بما جرى لهم لأنه لا يوجد مراقبون محايدون على الأرض.

وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي قال في بيان أمس إنه يجب السماح لكل المدنيين بمغادرة شرق حلب، مشددا على أن الحرب في سوريا يجب أن تتوقف على الفور لمنع تكرار مأساة حلب في مناطق أخرى.

وحذر غراندي من عواقب تحويل المدنيين في حلب وغيرها من المدن إلى رهائن للمفاوضات. لكن الواقع على الأرض يقول شيئا آخر بخلاف ما يتمناه غراندي، فمشاهد الآلاف من المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في حلب وسط الخراب والدمار، تؤكد أنهم تحولوا بالفعل إلى رهائن.

المصدر : الجزيرة