المليشيات الطائفية تتصدر المشهد السوري

تضم المليشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري وحلفائه الروس خليطا من لبنان والعراق وإيران والبحرين واليمن، وحتى من أفغانستان وباكستان.

وتشير تقديرات إلى أن النظام يستعين بأكثر من ستين مليشيا مستجلبة من دول عدة، أبرزها مليشيات حزب الله اللبناني، إضافة إلى لواء ذو الفقار وكتائب أبو الفضل العباس وحركة النجباء -التي حضرت في المشهد الحلبي أخيرا- وعصائب أهل الحق وفيلق بدر، وجميعها من العراق؛ فضلا عن مليشيا فاطميون الأفغانية وزينبيون الباكستانية.

وتخضع هذه المليشيات بأسمائها المختلفة لقيادة إيرانية تتمثل في قوات من الحرس الثوري وأخرى مما يسمّى الباسيج، وكلتاهما تتبعان الولي الفقيه.

هذه المليشيات هي التي تقاتل على الأرض، وتدفع بالآلاف من المسلحين منذ بدء المعارك إلى قلب حلب، وترى أنها قطب المعركة وصاحبة القول الفصل فيها.

وفي ظل اتفاق روسي تركي بعد المأساة التي حلت بأحياء حلب المحاصَرة، أخرج مدنيون من هناك ليواجهوا رصاصا حيا من قبل مليشيا حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية، يعترض الطريق الوحيد لخروجهم عند معبر الراموسة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

صدت المعارضة السورية هجوما لقوات النظام والميليشيات الأجنبية جنوبي حلب، في وقت واصلت فيه الطائرات الروسية والسورية غاراتها على مناطق بحلب، كما ألقيت براميل متفجرة على ريف دمشق.

أطلق عدد من الشخصيات الدينية والثقافية والإعلامية من الطائفة الشيعية ما سموه "إعلان مضايا" الذي يدين تجويع وحصار مضايا والبلدات السورية، متهمين حزب الله بتنفيذ أوامر إيران.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة