سكان درعا يحولون بيوتهم لفصول دراسية

دفع تردي الوضع التعليمي في مناطق سيطرة المعارضة السورية المسلحة سكان مدينة درعا (جنوبي البلاد) لتحويل بعض المنازل إلى فصول دراسية رغم الخطر المحدق.

وكان استهداف النظام السوري المتكرر للمدارس دافعا قويا للكثير من الشباب الجامعيين لتعليم الأطفال داخل منازل في أحياء لا تبعد عن جبهة القتال مع قوات النظام سوى أمتار معدودة.

ومن هؤلاء الشباب الجامعيين حسام غزلان، الذي يعلم الأطفال بأحد أحياء درعا، ويقول إن هدفه هو جمع أكبر عدد من أطفال الحي وتعليمهم القليل من اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية، وذلك للحيلولة دون تفشي الجهل والأمية في صفوفهم.

ويبدي سكان درعا قدرا من الحماسة لإرسال أبنائهم للتعلم، رغم خوفهم على حياتهم من قصف قوات النظام، ويقول حسن محاميد "بودي ابني وحاط أيدي على قلبي خائف ابني يرجع مكفن".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جانب من العملية التعليمية في الغوطة الشرقية

كثيرة هي الأسباب التي تمنع أطفال ريف دمشق من الالتحاق بمدارسهم، أبرزها القصف الذي دمر كثيرا منها، وتدهور الأوضاع الاقتصادية للأهالي مع انعدام فرص العمل، فضلا عن تراجع الاهتمام بالتعليم.

Published On 1/10/2016
إحدى المدارس المدمرة بسبب قصف النظام في غوطة دمشق الشرقية 2- أيلول 2015

بدأ مئات آلاف الأطفال في دمشق وريفها عامهم الدراسي وسط حرب فرضت عليهم ثقل مآسيها وويلاتها، حيث تسقط القذائف العشوائية على المدارس، وتتزايد حاجة الأهالي لتشغيل أطفالهم بدلا من تعليمهم.

Published On 20/9/2015
مبادرة "سنديان" لتعليم أطفال اللاجئين السوريين

تناول برنامج “الواقع العربي” توقيع اتفاقية “سنديان” بين مؤسسة “راف” القطرية الخيرية والمنصة العربية للتعليم المفتوح “رواق” لتوفير التعليم الإلكتروني المجاني لأطفال اللاجئين السوريين.

Published On 17/4/2016
مسابقة بتركيا لتعليم أطفال سوريين عبر تطبيقات الروبوتيك

وضعت جودي مع صديقاتها شهد ودانيا وريان اللمسات الأخيرة على الخطة التي ستضمن لهن الانتصار بالمسابقة الأولى لعلوم الروبوت للأطفال السوريين، بعد جهد وتعب أشهر قضينها في التدريب والتعلم.

Published On 25/4/2016
المزيد من تعليمي
الأكثر قراءة