معاناة لاجئ سوري بالمجر

تمثل المجر المرحلة الأصعب في رحلة اللاجئين الفارين من الحروب في الشرق الأوسط، حيث يتمكنون من عبور اليونان ومقدونيا وصربيا بسهولة نسبية، لكنهم يواجهون صعوبات في دخول المجر والخروج منها.

وتمنع الحكومة المجرية دخول اللاجئين إليها، وعند دخولهم بأي طريقة فإنهم يمنعون من الخروج منها رغم رغبتهم في مغادرة البلاد. وقد كتبت السلطات المجرية لوحات باللغة العربية تحذر اللاجئين من مغبة المغادرة في وضع يشبه الاحتجاز.

اللاجئ السوري محمد حاج بركل وجد نفسه عالقا داخل محطة القطار في العاصمة المجرية بودابست مع عشرة من أفراد أسرته، وذلك بعد رحلة بحث عن مكان للجوء إليه استمرت أكثر من عشرين يوما، عاشوا فيها أهوالا ما كانوا يضعونها في الحسبان.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تمثل المجر المرحلة الأصعب في رحلة اللاجئين الفارين من الحروب في الشرق الأوسط، حيث يتمكنون من عبور اليونان ومقدونيا وصربيا بسهولة نسبية، لكنهم يواجهون صعوبات في دخول المجر والخروج منها.

تتزايد حاجات اللاجئين بألمانيا، حيث يبيت الكثير منهم في الحدائق عند وصولهم، مما دفع قادة المسلمين للحث على مساعدتهم، بينما اشتكى بعضهم من غياب التنسيق بين الجمعيات الإسلامية.

أثارت جحافل اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا ردود فعل متنوعة ومتباينة في أغلب الأحيان من حكومات الدول التي استضافتهم سواء كان ذلك عن طيب خاطر منها أو رضوخاً لواقع الحال.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة