ارتفاع الملوحة بالأهوار يهدد الثروة الحيوانية

أدى انخفاض منسوب المياه في منطقة الأهوار جنوبي العراق إلى نفوق الأسماك، مما دفع سكان المنطقة للنزوح إلى مناطق أخرى بحثا عن مياه صالحة للشرب.

ونبه خبراء زراعيون إلى أن انخفاض مستوى مياه الأهوار يرفع نسبة الملوحة فيها ويدمر بيئة الأسماك والماشية أيضا.

ويعزو خبراء في وزارة الزراعة سبب الجفاف إلى انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات اللذين يزودان الأهوار بالمياه.

كما حرم انخفاض المياه قطعان الجاموس من مصدر غذائها الرئيسي وهو القصب الأخضر الطري والنباتات المائية الأخرى، التي تخلص الجاموس أثناء غطسه في الماء من الأمراض التي تنقلها الحشرات كالبعوض.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انحسر عدد صيادي الأسماك في مدينة الفاو العراقية بسبب ما يقول المهنيون إنها انتهاكات يتعرضون لها من بعض جيران العراق، بجانب عدم اهتمام الحكومة بمشاكلهم. ويؤكد بعضهم للجزيرة نت أنه آن الوقت لرد الاعتبار لمهنة الصيد باعتبارها مصدر دخل مهما لآلاف العائلات.

حذر خبراء في الموارد المائية ومراكز بحوث عراقية من تهديدات للثروة السمكية بالانقراض، واتهموا جهات مجهولة بالوقوف وراء تلوث مياه البحيرات والأهوار بمادة “الكلوريدين” السمية التي تعمل على سحب الأوكسجين المذاب من الماء، فيما ينفي مسؤولون حكوميون هذه الاتهامات.

حذر مسؤول دولي من رداءة جودة المياه في العراق، وقال إن معدات ومنشآت معالجة المياه أغلبها قديمة وتعمل في ظروف صعبة، وهو ما يشكل خطورة على الصحة العامة.

للسمك العراقي -الشبوط والبني والكطان والجري والصبور والبز والحمري والسمتي وأبوحديبه وغيرها- حكايات وتسميات وطقوس أكل وصيد خاصة بعضها رافق حياة سكان بلاد الرافدين منذ أيام السومريين وبعضها حل ضيفا من الحضارات المجاورة للعراق.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة