الثانوية العامة.. شرط لدخول "شورى" عُمان

المبنى الجديد لمجلس الشورى العُماني (الجزيرة نت)
المبنى الجديد لمجلس الشورى العُماني (الجزيرة نت)

طارق أشقر-مسقط


تضع السلطات العُمانية اللمسات الأخيرة ضمن استعداداتها لانتخابات مجلس الشورى
التي ستجرى في أكتوبر/ تشرين الأول القادم لاختيار 85 عضوا من بين 674 مرشحا لخوض هذه الانتخابات.

وقد أنشئ مجلس الشورى العُماني عام 1991 ليكون بديلا عن مجلس استشاري كان موجودا منذ 1981، كما حصل على صلاحيات تشريعية ورقابية بعد عام 2011.

الرهان التعليمي
تتميز انتخابات مجلس الشورى الحالية بارتفاع أعداد الذين يخوضونها من حملة الشهادات، بعد أن اشترط القانون الانتخابي الجديد ألا يقل المستوى العلمي للمترشح عن دبلوم التعليم العام "الثانوية العامة" وفق ما قالت للجزيرة نت مديرة دائرة الشؤون الانتخابية تماضر بنت بدر البوسعيدي.

‪البوسعيدي: الثانوية العامة شرط ولوج مجلس الشورى‬ (الجزيرة)

ونتيجة لذلك، فقد ارتفعت نسبة حملة البكالوريوس ضمن المرشحين لتصل 36.6%، والدبلوم العالي 9%، والماجستير 12.6%. بينما وصلت نسبة حاملي الدكتوراه إلى 2.8%، وكانت النسبة الأكبر لحاملي الثانوية العامة (38.1%).

ويعتبر نائب رئيس الجمعية العُمانية للصحفيين أن ارتفاع نسبة حملة شهادات التعليم العالي يمثل الرهان القادم لتصحيح الكثير من الأوضاع، وسيسهم بكل تأكيد في رقي وتقدم المجتمع.

ويراهن سالم الجهوري، في حديثه للجزيرة نت، على أن عضو الشورى الجديد -في ظل ارتفاع المستوى التعليمي- سيتجاوز هدف "الوجاهة" إلى القيام بأدوار أفضل من خلال المجلس في تطوير المجتمع وصياغة رؤية مستقبلية أكثر واقعية وقدرة على التشخيص والمعالجة.

لا تمييز
وتشكل الفئة العمرية من 35-39 عاما النسبة الأكبر من بين المرشحين، بينما ترشحت 21 امرأة لخوض هذا الاستحقاق الانتخابي الهام في الدولة.

وتؤكد البوسعيدي أن لا تمييز بين الرجال والنساء في العملية الانتخابية، وأن وزارة الداخلية تتعاطى بشكل متساوٍ مع المترشحين من كلا الجنسين.

وتشير لوجود لجنة إعلامية ترصد المسائل التي قد تؤثر سلبيا على مستوى إقبال الناخبين، وتقوم بمعالجتها بوسائل مختلفة من بينها تنظيم الملتقيات والتوعية المستمرة في أرجاء محافظات السلطنة، وتثقيف المجتمع بأدوار مجلس الشورى وفقا للقانون الجديد.

ويُتوقع الإعلان قريبا عن العدد النهائي للناخبين الذين يحق لهم اختيار أعضاء المجلس الممثلين لـ61 ولاية، بعد أن انتهت فترة التسجيل على السجلات الانتخابية في الثلاثين من يوليو/تموز الماضي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يشكّل معرض “عُمان والبحر” الذي انطلق مؤخرا في “متحف البحرية الوطني” بالعاصمة الفرنسية باريس، مناسبة لتسليط الضوء على تاريخ طويل لأهل سلطنة عمان مع البحر، حيث تم عرض صور ووثائق وأدوات تبرز تلك العلاقة وتكشف معالمها للزوار الفرنسيين وغيرهم من السياح والمهتمين.

رفعت سلطنة عمان إنتاج النفط إلى مستوى قياسي في يونيو/حزيران الماضي ليناهز 992700 برميل من الخام والمكثفات، وهو أعلى مستوى منذ عام 2002، وفق بيانات رسمية.

نظمت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في سلطنة عمان معرضا يضم نحو خمسمائة وثيقة تاريخية، حصلت عليها الهيئة من مواطنين ومن بعض الدول التي ما زالت تحتفظ بأجزاء من الأرشيف الوطني لمنطقة الخليج.

أعلنت وزارة الداخلية العمانية يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول موعدا لإجراء انتخابات مجلس الشورى موضحة أن عدد الناخبين المسجلين يزيد بمقدار الثلث عن ما كان عليه قبل أربعة أعوام.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة