معارضون سوريون مرتاحون لفوز حزب أردوغان

استقبل سوريون -منهم قادة بالمعارضة- الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان في الانتخابات التركية الأخيرة بارتياح كبير، مشيدين بدور تركيا الإنساني تجاه الشعب السوري الذي يعاني الحرب والتشريد.

ففي لقاء خاص للجزيرة نت مع بعض قادة الكتائب المقاتلة جنوب العاصمة دمشق، قال قائد جبهة ثوار سوريا أبو عرب الجولاني "لقد تابعنا الانتخابات التركية باهتمام كبير لأن تركيا بقيادة أردوغان لاعب إقليمي كبير في المنطقة".

وأشاد الجولاني على وجه الخصوص بما قدمته تركيا من دعم للثورة السورية واستقبال للاجئين وبناء المخيمات وتقديم المواد الغذائية والأدوية للمتضررين.

وأضاف أنه رغم حملة التشهير الكبيرة التي تعرض لها حزب أردوغان فإن "إيماننا بفوز الحزب كان مؤكدا"، مرجعا ذلك إلى القاعدة الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الحزب، ودوره في نهوض تركيا وإيصالها إلى مصاف الدول العظمى، حسب وصفه.

من جهته، ذهب قائد كتيبة بلواء الأمة الواحدة عمار الشرع إلى أبعد من ذلك، قائلا "لقد تابعنا الانتخابات التركية كأننا كمواطنون أتراك"، مشيدا "بالتضحيات" التي قدمها الأتراك تجاه اللاجئين السوريين وفتح أبوابهم أمام الجرحى وطلاب الجامعات والمدارس.

أحد مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا (الجزيرة نت-أرشيف)أحد مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا (الجزيرة نت-أرشيف)

قائد محبوب
وتمنى الشرع أن يكون لهذه الانتخابات مثيل في العالم العربي، ولكن ليس كالتي تجري الآن ببعض الدول العربية "كانتخابات العسكر بمصر"، ولفت إلى أن حزب أردوغان حقق "هذا الفوز التاريخي العظيم رغم مؤامرة بعض الدول العربية لإسقاط حزبه".

وأضاف أن الشعب التركي انتخب العدالة عبر حزب ينطبق عليه الوصف "اسما على مسمى"، مشيرا بذلك إلى حزب العدالة والتنمية.

كما أن الشرع لم يخف أسفه لتخاذل بعض حكام العرب وغلق حدودهم أمام الشعب السوري، وطالبهم بالاقتداء بأردوغان وفتح حدودهم أمام السوريين. 

و"بشغف"، يقول الطبيب بالمستشفى الميداني في الحجر الأسود بدمشق الدكتور عمار عيسى إنه تابع مجريات الانتخابات التركية نظرا للدور الذي تقوم به هذه الدولة في قضية دعم الشعب السوري، وقال إن الأتراك -شعبا وحكومة- لهم موقف إنساني من الأزمة، بينما تخاذل وتآمر بعض العرب حسب وصفه.

أما إبراهيم -وهو أحد أبناء جنوب دمشق- فقد بدا معجبا بمسيرة أردوغان وما "قدّمه كإنسان قبل أن يكون قائدا"، وأضاف أن "أردوغان قائد محبوب من قبل شعبه، وذلك ما برر الفوز التاريخي لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

Protesters gather outside the Supreme Electoral Council (YSK) in Ankara April 1, 2014. Riot police fired water cannon in the Turkish capital on Tuesday to disperse thousands of people protesting outside the Supreme Electoral Council (YSK) against local election results which saw the ruling party dominate the electoral map. Prime Minister Tayyip Erdogan's Islamist-rooted AK Party kept control of the two biggest cities, Istanbul and Ankara, and increased its share of the national vote in Sunday's elections despite a corruption scandal dogging his government, but the opposition has said it will contest some of the results. REUTERS/Umit Bektas (TURKEY - Tags: POLITICS CIVIL UNREST ELECTIONS)

فرقت الشرطة التركية مئات المحتجين في العاصمة أنقرة باستخدام مدافع المياه بعدما احتشدوا أمام المجلس الأعلى للانتخابات، احتجاجا على نتائج الانتخابات المحلية التي فاز بها حزب العدالة والتنمية الحاكم.

Published On 1/4/2014
Ballots are seen under a stamp seen at a polling station in Ankara March 30, 2014. Turkey's Prime Minister Tayyip Erdogan looks set to win Sunday's municipal elections that have become a crisis referendum on his 10-year rule as he tries to ward off graft allegations and stem a stream of damaging security leaks. Erdogan and his Islamist-rooted AK Party blame the leaks on "traitors" embedded in the Turkish state and he has been criss-crossing the nation of 77 million during weeks of hectic campaigning to rally his conservative core voters. The word in Turkish "evet" on the stamp means "yes" in English. REUTERS/Umit Bektas (TURKEY - Tags: POLITICS ELECTIONS)

يواصل الناخبون الأتراك الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية التي تعتبر محكا حقيقيا لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البلاد، خصوصا أنها تجري على وقع اتهامات بالفساد لرئيس الحكومة الحالي.

Published On 30/3/2014
المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة