محللون بنيجيريا يحذرون من خطر بوكو حرام

A screengrab taken on September 25, 2013 from a video distributed through an intermediary to local reporters and seen by AFP, shows a man claiming to be the leader of Nigerian Islamist extremist group Boko Haram Abubakar Shekau. The video, which comes after an outburst of violence in northeastern Nigeria, shows the man taunting world leaders after the military said he may have been killed.
بوكو حرام بقيادة أبو بكر شيكاو (وسط) ظلت تشكل هاجساً يؤرق ليس نيجيريا وحدها بل غرب أفريقيا كلها (الفرنسية)

حذر سياسيون ومحللون من أن إخفاق الحكومة النيجيرية في وقف التهديد المتزايد الذي تشكله جماعة بوكو حرام "الإسلامية المتطرفة" يُعَرِّض الاستقرار الوطني والإقليمي للخطر.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الخوف والفوضى اجتاح أكبر دولة من حيث التعداد السكاني بأفريقيا بعد أيام من وقوع تفجير في محطة حافلات بالعاصمة أبوجا في 14 أبريل/نيسان الجاري مما أودى بحياة نحو مائتي مدني وخطف أكثر من مائة تلميذة من مدرسة داخلية بالشمال.

وأنحت الحكومة باللائمة على تنظيم بوكو حرام في الهجومين. وذكرت صحيفة فانغارد المحلية أن السياسيين طالبوا الرئيس غودلاك جوناثان "باتخاذ إجراءات عاجلة للسيطرة على المتمردين".

وفي حين تحدثت الحكومة عن تحقيق مكاسب كبيرة على حساب بوكو حرام في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فإنها فقدت سيطرتها على المناطق الريفية بالشمال منذ يناير/كانون الثاني الماضي حيث كان المتمردون يشنون هجمات بصورة يومية تقريبا.

وأودى العنف عبر خمس ولايات وسط نيجيريا بحياة أكثر من ألف شخص منذ ديسمبر/ كانون الأول 2013، وفق منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان التي حملت حكومة جوناثان المسؤولية عن هذا الوضع.

وقال مدير القسم الأفريقي بالمنظمة دانيل بيكيل إن إخفاق السلطات في إجراء التحقيقات اللازمة مع المسؤولين عن الهجمات أو تقديمهم إلى العدالة يذكي "دائرة العنف".

وذكر السياسي الإقليمي محمد إبراهيم في كادونا أن النيجيريين يشعرون بـ"اليأس والعجز" في الوقت الذي ألحق فيه العنف أضراراً بالاقتصاد وأصبح يهدد "وجود نيجيريا كأمة".

وأضاف إبراهيم أن حكومة جوناثان أخفقت في إرساء الأمن رغم ضخ ملايين الدولارات في العمليات العسكرية ضد بوكو حرام بالأربع سنوات الماضية.

وتابع "لم تحقق الإجراءات -التي طبقتها المستويات المختلفة من الحكومة ومن بينها فرض حالة الطوارئ في بورنو ويوبي وأداماوا لمكافحة أنشطة المتمردين والإرهابيين- النتيجة المرجوة".

وزار جوناثان (وهو مسيحي من الجنوب يسعى لإعادة انتخابه عام 2015) الشمال الذي يهيمن عليه المسلمون بعد هجمات الأسبوع الماضي متعهداً للسكان بأن "مشكلة بوكو حرام مؤقتة" بينما يسعى النيجيريون جاهدين من أجل الثقة به في ظل تصاعد العنف.

وقال السياسي الإقليمي باستور توند بكر (وهو ممثل للمنطقة الجنوبية الغربية) لصحيفة ليدرشيب المحلية "حالة العنف تتطلب اتخاذ إجراء صارم".

ومع أن بوكو حرام التي تعني "التعليم الغربي حرام" ركزت في البداية هجماتها على المسيحيين، فإن الشهور الماضية شهدت أعمال عنف عشوائية استهدفت أفراد الأمن الحكوميين والمدنيين من المسيحيين والمسلمين.

ويعتقد أن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا منذ عام 2009 في أعمال العنف.

ونزح أكثر من 470 ألف شخص داخليا منذ عام 2013، وفق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كما دمر المتمردون البنية التحتية، وأضعفوا اقتصاد البلاد خاصة في الشمال الشرقي الفقير.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

(FILES) An image grabbed on December 24, 2012 a video released by Jama'atu Ansarul Muslimina fi Biladis Sudan, the radical Islamist group known as Ansaru, reportedly shows unidentified armed members of the group posing in an undisclosed place in November 2012. The United States on November 13,2013 designated Nigeria's radical Islamist Boko Haram network and an offshoot known as Ansaru as terror groups, bowing to months of pressure to act. Both groups have spread terror in northeastern and central Nigeria and are blamed for thousands of deaths as they battle to set up an Islamic state.

اتهم شهود عيان الأربعاء جماعة بوكو حرام بقتل نحو 51 شخصا في هجوم على بلدة كوندوغا في شمال شرق نيجيريا، وهي منطقة تكافح القوات الحكومية فيها لاحتواء تمرد الجماعة. وأشارت مصادر أخرى إلى أن عدد القتلى لا يتجاوز 39 شخصا.

Published On 12/2/2014
A villager walks past razed homes in Mainok, outside Maiduguri, Borno State, Nigeria, on March 6, 2014. At least 74 people were killed in attacks on March 1, 2014 in villages near Maiduguri, blamed on Boko Haram militants, taking the overall death toll this year beyond 300, with no apparent end in sight to the carnage. Gunmen dressed in military fatigues and armed with powerful assault rifles, rocket-propelled grenades and explosives laid siege to the village of Mainok, killing 39. AFP PHOTO / STR

قال مدنيون إن مسلحين يُشتبه بانتمائهم لجماعة بوكو حرام قتلوا 19 شخصاً بينهم ستة مدرسين بثلاث هجمات متفرقة في ولاية بورنو المضطربة بشمالي شرقي نيجيريا.

Published On 12/4/2014
People walk past ashes in the aftermath of what Nigerian authorities said was heavy fighting between security forces and Islamist militants in Baga, a fishing town on the shores of Lake Chad, adjacent to the Chadian border, April 21, 2013. The bloody gun battle against Islamist insurgents in Nigeria last week involved forces from neighbouring Chad and Niger, officials said on Tuesday, as West African countries increasingly view jihadist groups as a cross-border threat. There was no confirmation of the death toll from Friday's fighting, but a Nigerian military source said dozens may have died, many of them civilians. The Nigerian Red Cross said it was checking reports from locals that 187 people had died, but had still not obtained security clearance to go into Baga. Picture taken April 21, 2013. REUTERS/Stringer (NIGERIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS)

خطف مجهولون أكثر من مائة طالبة من مدرسة حكومية شمال شرق نيجيريا وفق مصادر أمنية وتعليمية. ووقع الحادث بمنطقة تشيبوكو بولاية بورنو، ورجحت المصادر أن تكون بوكو حرام وراء الحادث.

Published On 15/4/2014
المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة