محطات الصراع بين الحوثيين والقبائل باليمن

ياسر حسن-الجزيرة نت

تعد الحرب الأخيرة بين جماعة الحوثي ورجال القبائل في شمالي اليمن امتداداً لحروب سابقة بين الطرفين دارت خلال السنوات الماضية وسقط فيها مئات القتلى والجرحى.

وتجددت الحرب إثر وقوف بعض القبائل ضد الحوثيين في حربهم مع السلفيين في منطقة دماج بصعدة، والتي اشتدت وتيرتها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم من حسين الأحمر نجل الشيخ عبدالله الأحمر -رئيس مجلس النواب الأسبق وزعيم قبيلة حاشد- بحجة أن الحوثيين يقتلون حفظة القرآن ويريدون إنهاء أي تواجد للسنة في صعدة.

وانتهت حرب الحوثيين مع السلفيين بتوقيع طرفي الصراع اتفاقاً لوقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني الماضي يقضي بانسحاب السلفيين وتهجيرهم من دماج إلى محافظة الحديدة.

وعقب انتهاء حربهم مع السلفيين، تفرغ الحوثيون لمواجهة القبائل التي ساندت السلفيين ضدهم، ففتحوا عدداً من الجبهات في عمران وصنعاء.

وفيما يلي أبرز محطات الحرب الأخيرة بين الحوثيين والقبائل:

1 فبراير/شباط 2014

  • مقتل 63 من مسلحي الحوثي وإصابة 110 آخرين، ومقتل 15 من رجال القبائل وجرح 53 آخرين في مواجهات عنيفة بين الطرفين استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة في منطقة حوث بمحافظة عمران شمالي اليمن.

3 فبراير 2014   

  • سيطر الحوثيون على مدينتي حوث والخمري بمحافظة عمران -أحد أهم معاقل قبائل حاشد- بعد معارك عنيفة سقط فيها العشرات من القتلى والجرحى، ونزحت آلاف الأسر من المنطقة.
  • أمين العاصمة صنعاء عبد القادر هلال يقود لجنة وساطة رئاسية لإيقاف المواجهات بين الحوثيين والقبائل.

4 فبراير 2014

  • اشتعال جبهات القتال في محافظة عمران ومنطقة أرحب التابعة لمحافظة صنعاء.
  • لجنة هلال ترعى اتفاقاً بين الحوثيين وقبائل حاشد بغياب آل الأحمر، في خطوة عدّها مراقبون شقاً لصف القبائل وضوءا أخضر لتوسع الحوثيين. 

5 فبراير 2014

  • الحوثيون يخرقون الهدنة بمنطقة أرحب ويقتحمون مؤسسات حكومية في مدينة حوث، واندلاع مواجهات بين الحوثيين والقبائل.
  • الرئيس عبدربه منصور هادي يهدد الحوثيين بالتدخل العسكري بعد خرقهم الهدنة.

6 فبراير 2014

  • تجدد الاشتباكات بين الحوثيين وقبائل أرحب، وهلال ينسحب من لجنة الوساطة بسبب خرق الحوثيين الاتفاق. 

7 فبراير 2014

  • الحوثيون يسيطرون على جبل السودة بأرحب وعودة هلال إلى لجنة الوساطة التي ترأسها حينها قائد قوات الاحتياط اللواء علي الجائفي.
  • تجدد القتال بين الحوثيين وآل الأحمر قرب العاصمة صنعاء.
  • توقيع اتفاق بين القبائل والحوثيين في أرحب. 

8 فبراير 2014

  • لجنة الوساطة الرئاسية تعلن التوصل لاتفاق بين الحوثيين والقبائل في أرحب، والجيش اليمني يتسلم مواقع تابعة لقبائل أرحب.

9 فبراير 2014

  • بدء انسحاب الحوثيين من أرحب شمال صنعاء بعد أن سقط منهم قرابة 300 قتيل ومئات الجرحى.
  • اجتماع قبلي في منزل زعيم قبيلة حاشد صادق الأحمر أفضى إلى تشكيل لجنة من ستين شخصية قبلية ودينية لمقابلة الرئيس هادي، ومطالبته بفرض سيادة الدولة على كل أراضيها، وإيقاف الحروب في بعض المناطق اليمنية، وإجبار الحوثيين على تسليم أسلحتهم الثقيلة وتشكيل حزب سياسي.

أبرز بنود الاتفاق

  • الوقف الفوري والنهائي لإطلاق النار تحت مراقبة وإشراف اللجنة، ورفع النقاط التي أقامها الطرفان أثناء الأحداث الأخيرة.
  • إنهاء التمركز على جوانب الطرق من الطرفين تحت أي ذريعة، ووضع نقطتين عسكريتين وتسيير الدوريات اللازمة من الجيش.
  • التزام الطرفين بتسليم نقاط التماس ووضع الجيش فيها حتى يستقر الوضع، وإخلاء بقية المواقع ونقاط التمركز.
  • انسحاب كل المقاتلين من خارج منطقة أرحب وعودتهم إلى مناطقهم.
  • اعتبار قتلى الطرفين شهداء تتحمل الدولة جبر ضرر أهاليهم، وعلى الطرفين تبادل المحتجزين والقتلى خلال ثلاثة أيام. 
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

بدأ مئات السلفيين في بلدة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن، الثلاثاء، مغادرة المنطقة إلى محافظة الحديدة غربي البلاد، تنفيذا لأحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين، وسط انتقادات واسعة من مختلف الأوساط اليمنية للحكومة واتهامها برعاية تهجير السلفيين.

تجاوز الصراع بين مسلحي جماعة الحوثي ورجال القبائل أسوار محافظة صعدة في شمال اليمن، وأصبح على مشارف العاصمة اليمنية صنعاء، في ظل مخاوف سياسية متصاعدة مع اقتراب الصراع من جبل "الصمع" الإستراتيجي المطل على مطار صنعاء الدولي.

وقع الحوثيون وممثلون عن قبائل أرحب الأحد اتفاقا يقضي بوقف الحرب والاشتباكات المسلحة بينهما في أرحب شمال صنعاء، وذلك وفق ما أفاد مراسل الجزيرة باليمن. وفي الأثناء أصيب ثلاثة أشخاص في انفجار سيارة ملغومة داخل مقر وزارة النفط في العاصمة اليمنية.

لا يزال التوتر يخيم على مناطق أرحب شمال العاصمة اليمنية صنعاء، في اليوم الثاني لبدء سريان اتفاق هدنة لوقف القتال بين الحوثيين وقبائل أرحب، الذي وقعه الطرفان الأحد الماضي، برعاية لجنة وساطة رئاسية، كلفت من الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة