ميشال جان.. لاجئة هايتية على رأس المنظمة الفرنكوفونية

epa01965631 Canada's Governor General Michaelle Jean, talks during a joint press conference with Costa Rica's President, Oscar Arias, at the official visit of the North American leader to San Jose, Costa Rica, on 14 December 2009. Jean pretends to tied bilateral relations among both states, especially in the diplomatic field. EPA
ميشال جان لجأت إلى كندا عام 1967 واختيرت الحاكمة العامة للبلاد عام 2005 (الأوربية-أرشيف)

سياسية كندية متحدرة من هايتي عينها قادة دول منظمة الفرنكوفونية أمينة عامة جديدة للمنظمة في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2014.

المولد والنشأة: ولدت ميشال جان في 6 سبتمبر/أيلول عام 1957 في عاصمة هايتي، بورت أو برنس، وبعد اعتقال والدها وتعذيبه في عام 1965، قررت العائلة الفرار وطلب اللجوء لكندا عام 1967 وعاشت في بلدة ثيتفورد ماينز، بمقاطعة كيبك.

الدراسة واللغات: حصلت جان على شهادة جامعية في الفنون من إيطاليا وشهادة في اللغات الإسبانية من جامعة مونتريال بكندا، تتحدث إلى جانب لغة بلادها الأصلية أربع لغات: الفرنسية والإنجليزية، والإسبانية والإيطالية، وتعرف البرتغالية.

الوظائف والمسؤوليات:
– 1988-2005:  صحفية وإعلامية ومذيعة في راديو كندا وتلفزيون "سي بي سي" الكندي.

– 2005-2010: شغلت منصب الحاكم العام لكندا، بعدما عينتها الملكة إليزابيث الثانية بتوصية من رئيس الوزراء بول مارتين لتخلف أدريان كلاركسون. وأصبحت بذلك الحاكمة العامة الـ27 لكندا منذ بدء العمل بالنظام الكونفدرالي عام 1867، وتعد أول شخص من أصول أفرو كاريبية يتولى منصب الحاكم العام وثالث امرأة وثاني مهاجر.

– 2010: في العام الذي تركت فيه منصبها ضرب إعصار بلادها الأصلية هايتي الذي خلف نحو ثلاثمائة ألف قتيل، وإثر ذلك وافقت على تعيينها من قبل اليونسكو كمبعوث خاص في هايتي لدعم جهود إعادة الإعمار ومساعدة حكومة وشعب هايتي.

– 2011: عينت مستشارة لجامعة أوتاوا (أكبر جامعة في العالم تدرس باللغتين الإنجليزية والفرنسية).

– 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2014: أول سيدة وأول شخص غير أفريقي يتم تعيينها على رأس المنظمة الدول الفرنكوفونية لولاية من أربع سنوات، وثالث شخص يشغل المنصب بعد المصري بطرس غالي والسنغالي عبدو ضيوف.

ودعت جان -في كلمة بعد انتخابها- إلى "فرنكوفونية اقتصادية". وشددت على ضرورة "العمل معا والتحرك معا في إطار تنوع" الفضاء الفرنكوفوني".

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالات

حول هذه القصة

وجه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند تحذيرا للقادة الساعين للتمسك بالسلطة بأي ثمن، داعيا لاحترام الدساتير واللعبة الديمقراطية، وذلك أمام عشرات رؤساء الدول والحكومات في افتتاح القمة الـ15 للفرنكوفونية بالعاصمة السنغالية.

29/11/2014

حضر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قمة الفرنكوفونية المنعقدة في عاصمة بوركينا فاسو بصفة مراقب, وهو ما أثار جدلا في الأوساط السياسية والشعبية في الجزائر. واعتبر منتقدو المشاركة خطوة بوتفليقة تراجعا عن مبدأ تبنته البلاد منذ اسقلالها عن فرنسا.

5/12/2004
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة