كتائب عبد الله عزام

تأسست كتائب عبد الله عزام عام 2004 كجماعة تنتمي إلى السلفية الجهادية وترتبط ارتباطا فضفاضا بتنظيم القاعدة، وكان الغرض من تأسيسها ضرب المصالح الغربية في بلاد الشام، والشرق الأوسط عموما.

ويعتبر السعودي صالح القرعاوي مؤسسها، ولها فروع محلية في عدد من الدول كمصر والعراق وسوريا والأردن ولبنان وقطاع غزة.

وكان القرعاوي قد أصيب بجراح في غارة جوية لطائرة بدون طيار في باكستان قبل أن يتم اعتقاله من قبل السلطات السعودية عقب عودته لبلاده، حيث توفي بعدها.

وانتقلت راية قيادة التنظيم إلى سعودي آخر هو ماجد الماجد الذي عيّن أميرا له في يونيو/حزيران 2012 قبل أن تعتقله السلطات اللبنانية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2013، حيث توفي بعدها بأيام وتحديدا في 4 يناير/كانون الثاني 2014.

وقد استمدت الكتائب اسمها من الشيخ الراحل عبد الله عزام، وهو فلسطيني من الأردن، واشتهر بأنه "رائد الجهاد الأفغاني"، حيث كان من أوائل العرب الذين تطوعوا للجهاد ضد قوات الاتحاد السوفياتي السابق التي كانت تحتل أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، وهو من أعلام الإخوان المسلمين.

تتخذ الجماعة من لبنان وشبه الجزيرة العربية مركزا لها، وتصنفها وزارة الخارجية الأميركية منظمة إرهابية.

عملياتها
فجرت كتائب عبد الله عزام سيارة وسط منتجع طابا المصري أسفر عن مقتل 24 شخصا، فضلا عن تفجيرين قرب شاطئ نويبع في أكتوبر/تشرين الأول 2004.

كما شنت في 2005 هجوما بسيارتين مفخختين وسط منتجع شرم الشيخ في مصر والذي أودى بحياة 88 شخصا.

وفي 2009 تبنت الكتائب مسؤولية الهجوم على فندق "بيرل كونتيننتال" في مدينة بيشاور الباكستانية أدى إلى مقتل 17 شخصا.

وفي يوم الاثنين ٢ أغسطس/آب ٢٠١٠ قام عناصر من الكتائب بقصف مدينتي إيلات والعقبة بخمسة صواريخ غراد أودت بحياة مواطن أردني، وفي اليوم نفسه أعلنت سرية يوسف العييري التابعة للكتائب تفجيرا انتحاريا قام به أيوب الطيشان ضد ناقلة نفط يابانية "أم ستار" في مضيق هرمز قبالة السواحل الإماراتية دون أن يسبب التفجير أي تسرب أو إصابات بشرية.

وبحلول عام 2012 وجد عناصر كتائب عبد الله عزام طريقهم إلى سوريا حيث يقاتلون -جنبا إلى جنب مع عناصر مسلحة أخرى- نظام الرئيس بشار الأسد. وفي العام نفسه، بثت الجماعة رسالة صوتية حذرت أي جماعة شيعية لبنانية من القتال في صفوف بشار الأسد، في إشارة واضحة لعناصر حزب الله اللبناني.

وطالت هجمات الكتائب أيضا دولة إسرائيل التي كان نصيبها منها سلسلة من الهجمات الصاروخية انطلاقا من لبنان في 22 أغسطس/آب 2013.

وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 أعلنت كتائب عبد الله عزام مسؤوليتها عن تفجير انتحاري مزدوج خارج السفارة الإيرانية في بيروت أودى بحياة 22 شخصا على الأقل، وأصيب 140 آخرون بجراح.

فروعها
ولكتائب عبد الله عزام فروع تنشط في عدد من الدول، ففي لبنان يستخدم فرعها هناك اسم "كتيبة زياد الجراح" تيمنا بمواطن لبناني كان أحد منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2011 بالولايات المتحدة.

ويُسمى فرعها في شبه الجزيرة العربية "سرايا يوسف العييري" على اسم مؤسس فرع تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية.

ومن الأسماء التي عرفت بها الجماعة: تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة، وحركة شباب المجاهدين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلنت منظمة تطلق على نفسها اسم كتائب عبد الله عزام أن القائد العسكري في حزب الله حسان اللقيس لقي مصرعه في الهجوم الذي استهدف السفارة الإيرانية في بيروت في 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

26/12/2013

أكد الجيش اللبناني ومصدر أمني للجزيرة وفاة السعودي ماجد الماجد، أمير كتائب عبد الله عزام التي تبنت سابقا عدة هجمات في لبنان. وتوفي الماجد وهو رهن الاعتقال بسبب تفاقم مرضه، حيث كان مطلوبا للبنان والسعودية بتهمة “الإرهاب”.

4/1/2014

توعدت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة -في بيان نشر اليوم الثلاثاء- بتكثيف الهجمات ضد إيران وحزب الله وإسرائيل، وذلك بعد أقل من أسبوعين على وفاة زعيمها ماجد الماجد في المستشفى بعد توقيفه من قبل قوات الأمن اللبنانية.

14/1/2014

قال الجيش اللبناني إن قواته اعتقلت اليوم قياديا ثانيا في كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة بعد مداهمة مكان اختبائه في وسط لبنان، على خلفية تورطه في هجوم على الجيش، وذلك بعد أسابيع من اعتقال زعيم الجماعة.

15/1/2014
المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة