طرق بدائية لإنتاج الوقود في سوريا


مع امتداد أمد الصراع المسلح في سوريا، لجأ السوريون الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة إلى اتباع أساليب بدائية لإنتاج مادتي البنزين والمازوت لتلبية احتياجاتهم من الوقود.

فقد ابتكر السوريون نوعاً من مصافي النفط الصغيرة، تعمل بوسائل بدائية على تكرير الخام المستخرج من آبار النفط، مما أتاح لهم تأمين المحروقات لتلبية احتياجات قوات المعارضة والمواطنين على حد سواء.

وينقل المواطنون المشتقات النفطية المنتجة بواسطة براميل تحمل في مركبات نقل، لتوزع بعدها على البائعين، الذين يرون في ذلك العمل مصدر دخل إضافي لهم.

وقد وفرت تلك الطريقة للعاملين في قطاع الزراعة مادة المازوت التي يعتمد عليها الفلاحون بشكل أساسي لاستخراج مياه الري من الآبار، فضلاً عن أن القطاع المذكور بات يشكل مصدر دخل للعديد من الأسر.

ويقول أبو عبدو في ريف حلب شمالي سوريا إنهم يستخدمون طرقا بدائية لتكرير النفط وإنتاج الوقود اللازم، حيث يسخن النفط الخام الموضوع في صهاريج صنعت خصيصاً لتلك العملية البسيطة التي تنتج مشتقات النفط لكن بجودة منخفضة.

وأشار أبو عبدو إلى عملية التسخين لتبخير النفط الخام تمهيدا لتحويله إلى سائل عن طريق مروره بأنابيب تحيط بها المياه للتبريد، معتبراً أن الطريقة المذكورة هي الوحيدة التي تمكّن المواطن السوري من الحصول على المحروقات في ظل تواصل الأزمة السورية وارتفاع أسعار الوقود التي أصبحت فوق طاقة المواطن السوري.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

بالريشة والقلم والعدسة يحمل 15 من الفنانين التشكيليين السوريين الشباب أوجاع وطنهم ووقائع ثورتهم “بدون كلام” إلى الجمهور الغربي في صالة “غاليري بي21” بلندن ليقدموا لوحات وأفلاما عن الثورة والحرب والأمل والحياة في سوريا. ويستمر المعرض حتى أول أغسطس/آب القادم.

9/8/2013

يرى خبراء إستراتيجيون وعسكريون أن نجاح أي ثورة مسلحة والتي تنتهج غالبا نهج “حرب العصابات” لا بد له من حاضنة شعبية، كما حدث بالجزائر وكوبا وفيتنام. أما في سوريا فيبدو الانتشار الأوضح للثوار متركزا بالمناطق التي تعد حاضنة للثورة, مثل ريف إدلب.

31/10/2012

تتناول الحلقة أوضاع الناس في ريف أدلب داخل سوريا خاصة مع شح الطعام وغلاء الأسعار وقلة الدخل أو انعدامه في بعض الأوقات في بلد كان نحو 40% من سكانه قبل الأزمة يعيشون تحت خط الفقر.

المزيد من تقارير وحوارات
الأكثر قراءة